[3506] هيئة وصفة رمي جمرة العقبة - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويستحبُّ أن يستغطِنَ الواديَ ويستقبلَ القِبْلَةَ ويرمِي على حاجِبِه الأيمن لما روى عبد الرحمن بن يزيد قال لما أتى عبد الله جمرة العقبة استغطَنَ الواديَ واستقبلَ القِبْلَةَ وجعلَ
يرمِي الجمرةَ على حاجِبِه الأيمن ثم رمى بسبع حصيات ثم قال والله الذي لا إله غيره منها هنا رمى الذي أنزلَت عليه سورةُ البقرة متفقٌ عليه وإن رماها من فوقها جاز لما روي عن عمر أنه جاء
والزحامُ عند الجمرة فصعِدَ فرماها من فوقها ويقطعُ التلبيةَ عند البداءَةِ بالرمي لقول الفضل يقول رحمه الله يأتي من بطن الوادي ويستقبلَ القِبْلَةَ ويرمِيه على حاجِبِه الأيمن الآن
يمشي من بطن الوادي فتكون الجمرة على يمين فيرميها وهو مستقبلَ القِبْلَةَ من عند الحاجبِ الأيمن كيف يقول كذا عرفتم طيب لكن هذه الصفة لم ترجع النبي عليه الصلاة والسلام وهذا الحديث
غريب المؤلف رحمه الله جعله متبقًا عليه مع أن المتفق عليها الناء من عبد السعود رضي الله عنه وقف فجعل مكة عن يساره وجعل ميناً عن يمينه واستقبل الجمرة وقال هذا مقام الذي أنزل عليه
سورة البقرة فهذا الحديث المؤلف جعله من الصحيحين ولكن ليس هكذا في الصحيح فلابد أن يحرر طيب المهم أن ما قاله المؤلف رحمه الله ليسه وسنه لا شك هذا نقوله في وقت لا يكون في هذا الزحام
الشديد ومع هذا نقول الآن لو تعارب أن يكون الإنسان واقفًا في بطن الوادي ومن عن يمينه وكاقع يساره مستقل الجمرة أو أن يكون بالعكس لكنه بالعكس أيصر له وأهون وأسلم من الخطر فأيهم أفضل؟
الثاني أفضل لا شك الثاني أفضل وهذا من قاعدة سبقت لنا أن المحافظة على ما يتعلق بذات العبادة أولى من المحافظة على ما يتعلق بمكانها أو زمانها