6-13 Interpretation of verses (And abundant fruit) to (And a multitude of others) from Surah Al-W...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هنا يقول عز وجل وفاكهة كثيرة الفاكهة كل طعام أو شراب يتفكه به الإنسان لأن طعامك وشرابك أحياناً يكون ضروري معتاداً لا تتفك فيه لكنه شيء ضروري للبقاء والثاني فاكهة يتفكه به الإنسان
مثل إيش الفاكهة في الدنيا تفاح برتقال موز أشياء كثيرة طيب كثيرة يعني ليس فيها قل في أي وقت من الأوقات تجد هذه الفاكهة بينما في الدنيا الفاكه لها أوقات معينة تنقطع ولهذا قال لا
مقطوعة ولا ممنوعة يعني لا تقطع أبداً في كل الأوقات ليل نهار مع أنه ماء ليس فيه ليلة ولا نهار لكنها جائمة ولا ممنوعة يعني لا أحد يمنعك منها فلقد قال الله تعالى قطوفها دانية أي ما
يقطفه الإنسان من الثمرة دانية حتى إنه إذا اشتهى الإنسان ثمرة فوق تدل الغصم حتى يكون بين يديه الله أكبر بدون تعب فاكهة الدنيا مقطوعة تأتي في وقت دون آخر ممنوعة ولو الممنوعة ممنوعة
أيضاً لا يمكن أن تدخل البستان وتأكل كما شيء يمنعك صاحب البستان أما في الآخرة فلا وفرش مرفوعة فرش الفرش ما ينام عليه الإنسان جمع فراش مرفوعة عالية شفا الآن في سد مخطود وطلح منضود
وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة ما الذي معك على الفراش الحور الحور ولهذا قال إنا أنشأناهن إنشاء بعد ما ذكر الفرش يعني ينتقل الذهن إلى من يصاحبن
في هذا الفراش قال إنا أنشأناهن إنشاء يعني أنشأناهن إنشاء غريبا عجيبا بديعا فسر هذا الإنشاء بقوله فجعلناهن أبكار هؤلاء الزوجات أبكار مهما أتاها زوجها عادت بكرا سبحان الله إنما أمره
إذا أراد الشيء أن يقول له كن فيكون نساء الدنيا إذا ابتضى الزوج بكارات المرأة خلاص ما تعود لكن في الآخرة تعود من حين ما ينتهي منها تعود بكرا فجعلناهن أبكارا عربا أترابا العرب
المتحببات إلى أزواجهم سبحان الله هذا كمال المتعة أن تكون الزوجة تحبب لزوجها وتتقطب إليه وتغريه في نفسها بخلاف نساء الدنيا نساء الدنيا إذا أتاها الزوج ريدها وإذا متكردها متبذلة تتعب
قبل أن ينال مراده منها لكن الآخرة هن إيش عرب عرب متحببات للزوج يفعلن كل ما يوجب محبته لهم أترابا على سن واحد لا تختلف أسنانهم نساء الدنيا واحدة عجوز لها خمسين سن ووحده شابة لها خمس
عشر سن وما بينهما ثنتين لأن الزوج في دنيا ما يملك إلا أربع وحده خمسين وحده أربعين وحده ثلاثين وحده عشرين السن مختلفة بالطبع أنه إذا اختلفت السنين تختلف رغبة الزوج أليس كذلك؟
في الغالب يرغب الصغيرة أكثر مما يرغب في الكبيرة فيبقى متذبذبا لكن في الآخرة أتراب ما تختلف أسنانهم على سن واحد ثم قال عز وجل لأصحاب اليمين أي ذلك المذكور من النعيم النفسي والبدني
لأصحاب اليمين اللهم اجعلنا من السابقين الأولين يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير ثلة من الأولين وثلة من الآخرين هؤلاء هم أصحاب اليمين الذين هم في المرتبة الثانية والمرتبة الأولى
السابقون السابقون قال الله تعالى فيهم ثلة من الأولين وقليل من الآخرين يعني ثلة من الأولين من هذه الأمة وقليل من الآخرين فإن خير هذه الأمة خير قرونها القرن الأول الذي هو قرن النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم الثاني ثم الثالث ثم تتناقص عما أصحاب اليمين فقال الله تعالى فيهم ثلة من الأولين وثلة من الآخرين أي جماعة من هؤلاء وجماعة من هؤلاء