[3498] الابتداء برمي جمرة العقبة لمن وصل منى - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل في رمي الجمرات فإذا وصل منا بدأ برمي جمرة العقبة أيها الصرف؟
منا ولا منا؟
تنوين يجوز بوجها منا وحنين وبدر عند كلمات يجوز بها الوجها لكن على أكثر الصرف فإذا وصل منا بدأ برمي جمرة العقبة لأنه صلى الله عليه وسلم بدأ بها ولأنها تحية منا فلم يقدم عليها شيء
كالطواف في المسجد والمستحبُّ رميوها بعد طلوع الشمس لما روى ابن عباسٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ترمو الجمرة حتى تطلُع الشمس من المسند وأول وقته بعد نصف الليل لحديث عائشة
ويستحبُّ لمن كان راكبًا هذا سبق الكلام عليه والعجب أن بعض العلماء المعاصرين قال يدفع من مزدنفة إذا كان منها العذار في آخر الليل أو بعد منتصفه على ثلاث القولين ولكن لا يرمي إلا بعد
طلوع الشمس وهذا القول قليل الفقه إذ ما الفائد من تقدمه إذا لم يرمي؟
فالصواب أنه إذا وصل يرمي الجمرة لأن الرسول عليه الصلاة والسلام بدأ برمي الجمرة حين وصل وهي كما قال المؤلف تخيط منها وهذا هو الفائد من تقدمه وأيضاً عديثة في داود اللي ذكره أنها رمت
المسلمة رمت الجمرة قبل الفجر وأيضاً في الصحيح أن ابن عمر كان يذهب بأهله يعني يأذن لهم أن يدفعوا فيوافون الفجر أو قبل الفجر ويرمون فالصواب أنه إذا جاز الدفء من مزدلفة جاز الرمي متى
وصل إلى ميناء ولو قبل الفجر