[3496] حكم الدفع من مزدلفة بعد منتصف الليل للضعيف وغيره - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم ظاهر كلامه مؤلف رحمه الله أنه لا يجوز الدفع لغير الضعفة والمذهب أنه يجوز الدفع للضعفة وغير الضعفة حتى الأصحة والأقوية لهم أن يدفعوا بعد منتصف الليل ولكن الصواب أنه لا يجوز إلا لمن كان ضعيفا ويبقى النظر في تحقيق المناطق في الوقت الحاضر الوقت الحاضر كل الناس تعافا إلا رجلا أعطاه الله كبر في الجسم وقوة فهذا ليس بضعيف لكن غالب المسلمين اليوم مع هذا الضحام إيش؟ ضعفة ولهذا نرى أن يرخص للناس في الدفع ممزلفة قبل الفجر لأنهم كلهم ضعفة الضعف في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام لا يخافون على أنفسهم كما يخافوا الناس اليوم هذا ما أظنه وأظنك توافقوني على هذا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام الضعفة لا شك أنهم بدون الأقوية لكن لا يحصل هذا الزحام وهذا العنف وهذا العجرفة جاءت الواحد كالجمل كبراً وقوة منفعلاً حنقاً غضباً على الشيطان هذا يدعس لأمامه مهما كان هذا لا يوجد في الصحابة في الواقع إن الناس وإن كنا نرى أنه لا جوز لغير الضعفاء نرى أن الناس اليوم ينبغي أن يفتح لهم باب التيسير ويقال ادفعوا في آخر الليل ويوسع على الناس ويستفادوا من ترخيص الرسول عليه الصلاة والسلام للضعفة أن يتقدموا فيرموا مع إمكانهم أنهم يتأخرون فيرمون في آخر الليل لكن من أجل أن يشاركوا الناس فرحتهم بالعيد في التحلل ومن أجل أن يقوموا بالأنساك التي تفعل يوم العيد على الترتيب الأفضل وإلا فمن الممكن أن يقال ادفعوا مع الناس بعد صلاة الفجر ولا ترموا إلا الأصل والأصل سيكون خالياً لكن من أجل أن يرموا مبكرين ويشاركوا الناس في التحلل ويأتوا بالأنساك التي تكون في يوم العيد على وجه التقديم الأفضل أذن لهم الرسول عليه الصلاة والسلام في التقدم