[3451] فصل في الذكر والدعاء يوم عرفة - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرُ مِنْ يَعْتَقُ لماذا رفعت هذا؟ هذا الذي لديه أنا أبداً موجود الآن طيب، ما هو وجهه؟ أي، أي مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرُ مَا هَذَا؟ نعم هل تكون الماء هنا حجازية أو تميمية؟ هذا ما سبيل مَا هذَا بشرة؟ لا أولا هي مرفوعة أو مجرورة أكثر؟ هل تكون الحكم على الشيء؟ فرغلامة تصوره؟ طيب، ماذا تصور أنت؟ تصور لابد أن يكون لهم العلم الشيخ إذا كان لا نعم رهيم يعني بالجرب تجرب بالفتحة أن يابدنا عن كسرة طيب، إذا قلنا هكذا ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبد من النار من يوم عرف أين خضب المتلاع؟ طيب، يحدث من أكثر؟ ماذا تكون أكثر؟ ها؟ هذه مرفوعة، لكن ما هي خبر المبتلاع؟ خبر المبتلاع، نعم؟ ما هذه نافع؟ ومن حرجر زائد؟ والتقدير ما يوم أكثر؟ كما تقول مثلاً ما رجل أفضل من فلان ما يوم أكثر من كذا؟ يعني قد يتبادل إنسان أول ما يتبادر أن أكثر هذه الصفة اليوم ستكون مجرورة وإن شئت أيضاً رفعتها باعتبار محل يوم لكن الواقع أن يوم مبتدأ لكنه دخل عليه حرف الجر الزائد وأما أكثر فهو خبر المبتلاع وهذا إذا أردت أن تستعين على مثل هذه المشكلات فحولها إلى مثل آخر يكون أوضح فأنت لو قلت ما رجل أفضل من فلان؟ يتبع لك أن أفضل خبر المبتلاع وهذه كداخلية