232 568 تكملة تفسير الآية 177 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب وقوله والملائكة هو الكتاب الكتاب المراد به الجنس فيشمل كل كتاب أنزله الله عز وجل وعلم أنه ما من رسول إلا معه كتاب الدليل لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزاء
أنزلنا معهم مع هؤلاء الرسل الذين أرسلوا بالبينات فما من رسول إلا معه كتاب أما النبي فقد لا يكون معه كتاب بل الظاهر أنه لا كتاب معه لأنه يحكم بشريعة من قبله إن أنزلنا التوراة فيها
هودى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا بها بالتوراة النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والكتب المعروفة لدينا هي خمسة أربعة من عدة التوراة والإنجيل والزبوع والقرآن صحف إبراهيم وصحف
موسى صحف موسى اختلف العلماء هل هي التوراة ولا غيرها نعم فمنهم من قال إنها غيرها ومنهم من قال إنها هي على كل حال الخمسة ما في أشكال والسادس الزبوع الدناء المزامير هي المزامير عبارة
عن حصول الزبوع طيب وأما ما لم نعلم به نعم فنؤمن به إيش إجمالا فتقول بقلبك ولسانك آمنت بكل كتاب أنزله الله لك لرسوله ثم إن المراد أن تؤمن بأن الله أنزل على موسى كتاباً يسمى التوراة
وعلى إيسى كتاباً يسمى الإنجيل نعم وعلى داود كتاباً يسمى الزبوع أما أن تؤمن بالموجود منها الآن فليس بواجب عليك لماذا؟
لأنه محرك ومغير ومبدل لكن تؤمن بأن له أصلاً نزل على هؤلاء الأنبياء وثانياً نقول لا يجب الإمام بها ولا ينبغي عدم الإمام بها نعم نؤمن بالأصل لا لا داودها الآن لا الآن نعم ما يجب
علينا أن نؤمن بها ولكننا نؤمن بأن لها أصلاً ثم بكل ما فيها لا فيها تحريف ولهذا قلنا إننا نؤمن بأن الله أنزل على موسى كتاباً يسمى التوراة أما التوراة التي في أيدي اليهود الآن فإنها
محرفة ومغيرة كل أصلها لا شكل حق طيب هذا الإمام بهذا الكتب هل يلزمنا العمل بما فيها أو لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً الثاني الثاني هو الذي يجب على المؤمن فنحن نؤمن بأنها حق وأن العمل
بها واجب مفروض فهو مفروض ما دامت رسالة النبي الذي أرسل بها باقية فإذا نسخت بشريعة أخرى صار العمل للشريعة الثانية ثم إذا نسخت الثانية صارت العمل بالثالثة وهكذا ولهذا النصار الآن
بعضهم بعض السطاءهم يقولون أيما أول يعني نحن حصل لنا معهم محاضرة وأوردوا هذا السؤال أيما أول الإنجيل أو القرآن؟
ماذا الجواب؟
الإنجيل الإنجيل لكن ماذا الغاية من هذا السؤال؟
يقولون إذن العمل على الأول هذا وارد فالعمل على الأول قبل التوراة نقول بكل بساطة نعم مثل ما قلت بكل بساطة إذا قررتم هذه القاعدة فلا عمل أيضاً بالإنجيل العمل بالتوراة وكذلك نرتقي نعم
نصل إلى آدم فالمهم على كل حال إن الأمر بالعكس في الحقيقة أن المتأخر ناسق بالأول على عكس اختلف أهل العلم رحمهم الله في ما جاء في هذه الكتب من الشرع الصحيحة إذا لم يرد شرعنا بخلافها
أما إذا ورد شرعنا بخلافها فبإجماع المسلمين أن العمل بما جاء به شرعنا لكن إذا وجد في التوراة والإنجيل شيء لا لم يرد شرعنا بخلافه فهل يجب علينا أن نعمل به نعم وأنه شرع لنا أو لا يجب
فقال بعض أهل العلم إنه لا يجب لأن الله تعالى قال في القرآن إن أنزلنا عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله وقال تعالى من أنزلنا
عليك الكتابة تبياناً لكل شيء فلسنا بحاجة إلى شرعهم ولا يلزمنا أن نعمل به ما دام ليس في القرآن ما نعمل به وإن كان لا يخالف القرآن وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام كل شرط ليس في
كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط وقال بعض أهل العلم فليجب علينا أن نعمل بما في التوراة والإنجيل وغيرها من الكتب السابقة إذا لم يرد شرعنا بخلافها واستدلوا بقوله تعالى أولئك الذين
هدى الله فبهداهم اختده فقالوا إن الله أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يختدي بهداهم نعم وفعلاً رسول أشار إلى هذا إلى شيء من ذلك فقال أفضل الصيام صيام داود كان يسوم يوماً ويخطر
يوماً وأفضل قيام داود كان ينام نسبة الليل ويقوم ثلثة وينام سلسة والنبي عليه الصلاة والسلام كان يفعل ذلك أكثر أحياني ينام في السحر ويقوم في ثلث الليل فقال الرسول عليه الصلاة والسلام
أرشد إلى هذا ثم إنه إذا لم يرد شرعنا بخلافه ما صار مخالفاً لشرعنا وهو من عند الله فيجب أن نعمل به يجب أن نعمل به وهذا القول أصح من حيث النظر لكنه يبقى الإشكال فيما يوجد الآن من
الكتب السابق كيف الإشكال؟
نحرر أين؟
الشك في صحته هذا هو الذي يوجب للإنسان أن يتوقف يوجب الإنسان أن يتوقف ومن هنا محمد الله من هنا نعرف خطأ من يأتي أحياناً بشيء من التوراة أو من العنجي أو من الزبور يريد أن يرقب به
الناس يرقب الناس في العمل فإن هذا خطأ ولا سيما في هذا الوقت الذي التبس على بعض الناس الأمر صار بعض الناس يجيب من نصوص الإنجيل وإذا جاء بها حجة على النصار لا بأس لكن أحياناً يجيء
بها ليقرر ما في القرآن كأن القرآن في حاجة إلى أن يشهد له ما في الكتب السابقة وليس بحاجة لا سيما عند عامة الناس العلماء قد انتفعوا من هذا في الحقيقة ولا سيما في المناظرات مناظرات
النصار لكن العامة لا ينبغي أبداً أن نجعل في قلوبهم إلا شيئاً واحداً وهو القرآن والسنة طبعاً لأنها من القرآن مبينة له ومفسرة كوننا ندخل على العامة أشياء من هذا يلبس عليهم الأمر
ويظنون أن هذا الأمر أو أن هذا الدين ما زال قائمة دين غير المسلمين وهذا خطره عظيم وقد لمسنا خطره الآن فأصبح بعض الناس يقولون إن الأديان ما هي إلا أفكار كفكر أرستاطورو صغيرهم من
هؤلاء القوم والفلاسفة أفكار وكل له فكره وكل له رأيه ولا ينبغى أن ينكر على أحد وهذا ترى شيء شيء علمنا به من هؤلاء الجهار الذين ما عرفوا أن الدين الإسلامي دين من الله تعبدنا الله به
وليس لنا فيه رأي ولا لا هل هو فكر لا شيء أنزله الله لعباده يتعبدون له به عقيدة وقول وعملا كل العباد وليس هناك مجال لاجتهاد يخالف هذا الدين طيب الكتاب والنبيين النبيين عليه الصلاة
والسلام يدخل فيهم الرسل هنا ولا لا يدخل فيهم الرسل لا شك إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نحو النبيين من بعده إلى آخر فعند الإطلاق إذا أطلق النبيون دخل فيهم الرسل أما الرسل لا أدخل
فيهم النبيون قولها النبيين يشمل الرسل وقد ورد في حديث صحح المحبان أن عدة الرسل ثلاثمائة وبضعة عشر رسول وأن عدة الأنبياء مائة وأربعة وعشرون ألفا نعم فإن صح الحديث فهو خبر معصوم يجب
علينا الإيمان به وإن لم يصح فإن الله يقول وَلَقَدْ أَرْسَنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ونحن لا نكلف الإيمان إلا بما بالغنا الذين علمناه من
الرسل يجب علينا أن نؤمن بهم بأعيانه والذين لم نعلمهم نؤمن بهم إجمالا كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله نعم الحديث وإن خالف الآية لا نحن لا نقص علينا لكنهم
علموا عددهم علموا العدد لا يدل على القصة طيب الآن يمكن نشوف القرآن كم فيهم كم في القرآن من الرسول خمسة وعشرين ثمانتان أو خمسة وعشرين خمسة وعشرين خمسة وعشرين نبي خمسة وعشرين رسول
أولى وهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل وهبنا له الإبراهيم إسحاق ويعقوب ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نزم حسنين وزكريا
ويحيا وعيسى وإلياس كل من الصالحين ويسماعيل وليسع ويونس وروطا وكل من فضلنا على المن بس كم دولا؟
ثمانية عشر سداء ثمانية عشر من بقي آدم آدم نبي وليس برسل شعيب وصالح وهود ومحمد إدريس موجود لا لا إدريس إدريس موجود لا موجود ما هو موجود في الآية طيب إدريس إدريس وده الكفر وإلياس
وإلياس وإلياس موجود موجود عدنا هم خمس وعشرين محمد عليه الصلاة والسلام محمد لا لا عدد