[3381] صفة السعي بين الصفا والمروة والمشروع بينهما - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم يمشي حتى يصعد المروة فيرقى عليها ويقول كما قال على الصفا ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه ويسعى في موضع سعيه حتى يكمل ذلك سبعا يحتسق بالذهاب سعية وبالرجوع أخرى يفتتح بالصفا ويختم بالمروة لأن جابرا قال ثم نزل يعني النبي صلى الله عليه وسلم إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي حتى إذا صعدنا مشا اللفظة اللي نعرف من الحديثة على جابر حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى سعى وفرق بين سعى ورمل السعى أشد من الرمل فإن صحت هذه اللفظة فالمراد بها السعى حتى آت حتى إذا صعدنا مشى حتى آت المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا فلما كان آخر طوافه على المروة وذكر الحديث رواه مسلم ويدعو فيما بينهما ويذكر الله تعالى قال أبو عبد الله كان ابن مسعود إذا سعى بين الصفا والمروة قال رب اغفر وارحم وعفو عما تعلم وأنت الأعزل الأكرم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل رمي الجمال والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله وهو حديث حسن صحيح إنما جعل من الجعل وهذا الجعل شرعي فهو بمعنى إنما شرع لأن الجعل كوني وشرع فقول الله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيرة ولا حام هذا الجعل من فيه شرع وقوله تعالى وجعلنا الليلة لباسا وجعلنا النهار ماشا هذا جعل كوني نعم