[3379] صفة المعالم القديمة التي كانت في ابتداء الصفا ونهاية المروة - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال المؤلف رحمه الله تعالى ثم ينزل فيمشي حتى يكون بينه وبين الميل الأخضر المعلق بفناء المسجد نحوا من ستة أذرع فيسعى سعيا شديدا حتى يحاذي الميلين الأخضرين الذين بفناء المسجد وحذاء
دار العباس ثم يمشي حتى يصعد المروة فيرقى عليها ويقول كما هذا الذي وصف المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم لا تدركونه اليوم لأن المعالم تغيرت كثيرا كان نسب الأول المسجد الحرام
ينتهي قبل أن تصل إلى الصفع بينه وبين الصفع سوق شارع تمشي منه السيارات وأنا أذكر أن الناس يسعون وإذا جاءت السيارة وقفوا عشان تمشي يعني تقضع المسجد نعم في زاوية المسجد بعد ما ينتهي
هذا الشارع فيه عمود معلق كما قال المؤلف عمود أخضر لكن لا يتصل بالأرض مجوعة علامة لكن هذا العمود بعد أن تقطع الشارع والشارع هذا هو مجرى السيل يعني هو الوادي وبين طرف الشارع إلى هذا
العمود نحو ستة أذرور فلهذا قال العلماء إلى أن يكون بينك وبين هذا العمود ستة أذرور أما الآن والحمد لله فتعرفون أن وضعت أعلام خضراء نعم وضعت أعلام خضراء على الجانبين وفوقها أنوار
خضراء حتى يكون الذي لا يراها من العمود والشمال يرى الإضاءة اقترح بعض الناس أن يكون أيضا تحت القدمين بلاط أخضر لكن هذا الاقتراح تبين أنه غير وجيه لأنه لو كان هناك شيء لكان هؤلاء
الجهال يقفون على هذا الأخض ثم يعوقون الناس وتعرفون أن أكثر الناس ليس عندهم علم وبصيرة فلهذا رؤيا لا يوضع شيء في الأرض وقال يكفي الأعمدة على المين والشمال والأنوار