3-12 Interpretation of the verses from (Lord of the two Easts and Lord of the two Wests) to (...y...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رب المشرقين ورب المغربين يعني هو رب هذه خبر مبتدى محذوف التقدير هو رب المشرقين ورب المغربين يعني أنه مالكهما ومدبرهما فما من شيء يشرق إلا بإذن الله ولا يغرب إلا بإذن الله وما من
شيء يحوزه المشرق والمغرب إلا لله عز وجل وثمنا المشرق هنا باعتبار مشرق الشتاء ومشرق الصيف لأنه يختلف فالشمس في الشتاء تشرق من أقصى الجنوب وفي الصيف بالعكس القمر في الشهر الواحد يشرق
من أقصى الجنوب ومن أقصى الشمال وفي آية أخرى قال الله تعالى فلا أخسم برب المشرق والمغرب فجمعها وفي آية ثالثة رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذوا وكين فما هو الجمع بينها نقول أما
التثنية فباعتبار مشرق الشتاء والصيف المشارق الجمع باعتبار مشرق كل يوم ومغربه لأن الشمس كل يوم تشرق من غير المكان الذي شرقت منه بالأمس وكذلك بالغروب أو باعتبار الشارقات والغاربات
لأنها تشمل الشمس والقمر والنجوم وهذه لا يحصيها لله عز وجل فصار الجمع باعتبار مشرق كل يوم ومغربه لأن كل يوم يختلف عن اليوم الآخر في الشروق والغروب أو باعتبار الشارقات والغاربات
لأنها كثيرة الشمس والقمر والنجوم من يحصيها؟
لا يحصيها إلا الله عز وجل أما قوله رب المشرق والمغرب فباعتبار الناحية لأن نواحي أربع مشرق ومغرب وشمال وجنوب والجمع هنا سهل ويسير ليس بي صعوبة فنقول المشرقين والمغربين التثنية
باعتبار مغرب الشتاء والصيف ومشرق الشتاء والصيف طيب الجمع إما باعتبار مشرق الشمس كل يوم ومغربها كل يوم وهذا يختلف ولا يخفى عليكم الآن كيف تجدون الشمس يتغير طرعه وغروبها كل يوم لا
سيما عند تساوي الليل والنهار تجد الفرق دقيقة ودقيقة ونصف بين غروبها واليوم طيب أو باعتبار الشارق والغارب والشارقات والغاربات كثيرات لا نحصيها إلا الله عز وجل الإفراد باعتبار الجهة
لأن الجهات أرض مشرق ومغرب وشمال وجنوب رب المشرقين ورب المغربين فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي شيء من آلاء من العملات تكذبان يا معشر الجن والنس فما جوابنا على هذه الاستفهمات في هذه
الآية كلها جوابنا ألا نكذب بشيء من آلائك يا ربنا ولهذا ورد حديث في إسناده ضعف أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تلاها على الصحابة كانوا يستمعون إلى قراءة النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم ولا يرجون شيئاً فقال كلمة معناها أن الجن خير رداً منكم فإنهم كانوا كلما قرأ آية قالوا لا بشيء من آلائك ربنا نكذب لكن هذا الحديث ضعيف إنما يذكر المفسرون هنا ما هي النعم والآلاك
المشتقين والمغربين كل آية أعقبت فبأي آلائك ربنا تكذبان فهي نعم عظيمة تتضمن نعم عظيمة فما النعم التي يتضمنها باختلاف المشتق والمغرب النعم يترتب على ذلك من مصالح الخلق صيف شتاء ربيع
خريف وغير ذلك مما لا نعلم فهي نعم عظيمة باختلاف المشتق والمغرب اشتركوا في القناة