[3349] حكم الطواف ماشيًا أو راكبًا - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فإن طاف راكبا أجزاه لأن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على بعيره وأمر أم سلمة فطافت راكبة من وراء الناس حديث أم سلمة متفق عليه ويجوز أن يحمله إنسان فيطوف به لأنه في معنى الراكب وإن
طاف راكب هذا مذهب إليه المؤلف رحمه الله ولكن المذهب أنه يشترط أن يطوف راكب ما شيء إلا لعذر والإستدار بأحديث أم سلمة فيه نظر لأن دليل أخص من المذلول فإن أم سلمة اشتكت إلى النبي صلى
الله عليه وسلم في طواف الوداع أنها مريضة فقال لها طوفي من وراء الناس وأنت راكبة ويفرق بين الطواف لعذر والطواف لغير عذر وأما طواف النبي صلى الله عليه وسلم راكبا على بعيره فهذا
لفائدة عظيمة وهي أن يراه الناس ويستنوا به يعني أن يفعلوا مثل ما فعل فحديث أم سلمة لعذر وحاجة وحديث النبي صلى الله عليه وسلم لمصرح لمصرح عظيمة ولهذا كان الاحتياط بلا شك أن لا يطوف
راكبا إلا العذر والمحمول كالراكب والذي يدف بعربية كالراكب أيضا إذا كان لعذر فلا شك في جوازه وإذا كان لغير عذر ففي جوازه نظر نعم