1 - 12 Interpretation of Verses from (Ar-Rahman...) to (And the stars and the trees prostrate) fr...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله عز وجل الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان الرحمن مبتدع وجملة علم القرآن خبر خلق الإنسان خبر ثاني علمه البيان خبر ثالث يعني أن هذا الرب
العظيم الذي سمى نفسه بالرحمن تفضل على عباده بهذه النعم والرحمن هو ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء كما قال الله تعالى ورحمتي وسعت كل شيء وابتدى هذه الصورة بالرحمن عنوانا على أن
ما بعده كله من رحمة الله تعالى ومن نعمه علم القرآن علمه من علمه جبريل علمه محمدا علمه الإنسان علمه من شاء من عباده فعلمه جبريل أولا ثم نزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم ثانيا ثم بلغاه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثالثا إلى جميع الناس والقرآن هو هذا الكتاب العزيز الذي أنزله الله تعالى باللغة العربية كما قال الله تعالى إنا جعلناه قرآنا
عربيا لعلكم تعقلون وقال تعالى نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وتعليم القرآن يشمل تعليم الأخطة وتعليم معناه وتعليم كيف العمل به فهو يشمل ثلاثة أشياء
خلق الإنسان والمراد الجنس فيشمل آدم وذريته أي أوجده من العدم فالإنسان كان معدوما قبل وجوده قبل خلقه قال الله عز وجل هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكور يعني أتى عليه
حين من الدهر قبل أن يوجد وليس شيئا مذكورا ولا يعلم عنه وبدأ الله تعالى بتعليم القرآن قبل خلق الإنسان إشارة إلى أن نعمة الله علينا بتعليم القرآن أشد وأبلغ من نعمته بخلق الإنسان وإلا
من المعلوم أن خلق الإنسان سابق على تعليم القرآن لكن لما كان تعليم القرآن أعظم منة من الله عز وجل على العبد قدمه على خلقه علمه البيان علم من علم الإنسان البيان أي ما يبين به عما في
قلبه وعلمه البيان أيضا ما يستبين به عند المخاطرة فهنا بيانات البيان الأول من المتكلم والبيان الثاني من المخاطرة البيان المتكلم يعني التعبير عن ما في قلبه يكون باللسان نطقا ويكون
بالبناء كتابة عندما يكون في قلبك شيء تريد أن تخبر به ثارة تخبر به بالنطق وثارة في الكتابة كلاه ما داخل في قوله علمه البيان أيضا علمه البيان كيف يستبين الشيء وذلك بالنسبة للمخاطر أن
الإنسان يعلم ويعرف ما يقول صاحبه ولو شاء الله تعالى لأسمع المخاطر الصوت دون أن يفهم المعنى لذلك كذلك إذن البيان سواء من المتكلم أو من المخاطر كلاهما منة من الله عز وجل كم نعمة هذه
علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان ثلاثة الشمس والقمر بحسبان لما تكلم عن العالم السفري بين العالم العلو الشمس والقمر بحسبان أي بحساب دقيق يجريان كما أمرهم الله عز وجل ولم تتغير
الشمس والقمر منذ خلقهم الله عز وجل إلى أن يفنيهم يسيران على خط واحد كما أمرهم الله وهذا جليل على كمال قدرة الله جبارك وتعالى وكمال سلطانه وكمال علمه أن تكون هذه الأجرام العظيمة
تسير سيرا منظما لا تتغير على مدى السنين الطوال إذن بحسبان أي بحسبان معلوم متقن منتظم أشد الانتظار النجم والنجم والنجم والنجم والشجر يسجدان النجم اسم جنس والمراجبه النجوم تسجد الله
عز وجل هذه النجوم العليا التي نشاهدها في السماء هي تسجد الله عز وجل سجودا حقيقيا لكننا لا نعلم كيفيتهم لأن هذا من الأمور التي لا تدركها العقول الشجر يسجد لله عز وجل سجودا حقيقيا
لكن لا ندري كيف ذلك كما قال عز وجل تسبع له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبع بحمده ولكن لا تبقى هنا يسبع إذن النجم المراجبه يعني كل النجوم النجوم كلها الشجر كل
الأشجار في الأرض تسجد لله عز وجل قال الله تعالى والله يسجد من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس كثير من الناس يقابله وكثير حق
عليه العذاب فلاسجد ولا ياذب الله ألم ترى أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليهم إذن النجم يعني
النجوم الشجر يعني الأشجار يسجدان حقيقة أو مجازا حقيقة يسجدان لله على أي كيبيه الله أعلم والله على كل شيء قدير الآن انظر إلى الأشجار إذا طلعت الشمس ستتجه أوراقها إلى الشمس تشاهدوا
بعينك وكلما ارتفعت ارتفعت الأشجار وإذا مالت الغروب مالت أيها هذا نشاهد لكن هذا ليس هو السجود إنما السجود حقيقة لا يعلم حقيقة