231 568 تكملة تفسير الآية 177 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثاني واليوم الآخر يؤمن بالله واليوم الآخر اليوم الآخر هو يوم القيامة وسمي آخرا لأنه ليس بعده يوم إذ هو يوم مستمر ما فيه لا ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر ولا شيء يوم دائم مستمر فلذلك سمي اليوم الآخر نعم الإيمان باليوم الآخر يتضمن الإيمان بكل ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام مما يكون بعد الموت كما قاله الشيخ الأسلام في العقيدة الوسطية يتضمن الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت فيدخل في ذلك فتنة القبر وعذاب القبر ونعيم القبر وحشر الناس حفاة عرات غرلة والحساب والميزان والصراط والحوض والشفاعة وغير ذلك مما أخبر الله به أنه يكون يوم القيامة داخل داخل في هذا كل ما أخبر الله به مما يكون بعد الموت فإنه داخل في الإيمان باليوم الآخر والإيمان باليوم الآخر كما يتضمن ذلك فإن كل من آمن بالشيء استعد له أو لا فالذي يقول إنه مؤمن باليوم الآخر لكن ما يستعد له هذه الدعوة منه ناقصة ناقصة ومقدار نقصها بمقدار ما خالف في الاستعداد له طريبا لكم طيب كما أنه لو قيل لو قيل مثلا إنه سينزل اليوم مطر نعم فضل للحب إنسان عنده حب قمح قيل له سينزل اليوم مطر فضل للحب معلوم أنه لمهم مؤمن بهذا الكلام مهم غطي كذلك لو قيل سيأتي اليوم عدو فشدد في الحراسة إذا آمن بأنه سيجي عدو شدد في الحراسة بيجي ما ما يمكن إذا لم يؤمن ما يهم ولا شك أن الإنسان المخالف لما أمر الله به ورسوله أن عنده نقصا في الإيمان باليوم الآخر ولهذا كثيرا ما يقرن الله سبحانه وتعالى الإيمان باليوم الآخر بالإيمان به في القرآن يقرن ذلك كثيرا مما يدل على أن الإيمان باليوم الآخر يستلزم الانتهيات لله عز وجل والشفاعة والصراط والجنة والناء كل هذا داخل في اللوم الآخر قال والملائكة أظن هذا مبتد درس الإيمان بالملائكة الملائكة جمعوا ملك وأصل ملك ملأك وأصل ملأك مألك نعم لأنها مأخوذها من الألوكة وهي الرسالة هكذا يقول اللعويون فصار فيها إعلال بالحذف وبالقلب وجمعت على ملائكة والملائكة هم عبادهم من عباد الله سبحانه وتعالى خلقهم الله سبحانه وتعالى من نور وسخرهم لعبادته ليلاً ونهاراً يسبحون الليل والنهار لا يفترون وهم أجسام ذو عقول الدليل على ذلك قوله تعالى وَجَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُولًا أُولِي أَجْنِحَةً أجنح أجسام إبريل عليه الصلاة والسلام رأاه النبي عليه الصلاة والسلام على صورته وله ستمائة جناح سد الأفق وجاءه على صورة رجل وعلى صورة دحية الكلب وكل هذا يدل على أنهم أجسام ولهم عقول ما في شك ولهذا يسبحون الليل والنهار لا افترون ولو كان ما لهم عقول كما قاله بعض الزائغين لكان هذا أكبر قدح في رسالة الرسل كله إذ أنه يكون الواسطة بينهم وبين الله مجنون لا أكبر من هذا القدح والعيادة بالله في الرسل وفي من أرسلهم أيضا قلنا لا كيف يأتمن على وحيه من ليس له أقل فهو قدحون في الله وقدحون في ملائكة وقدحون في الرسل والعيادة بالله ومن الغرائب هذه شاءت في أرساط بعض الناس وقرأوا أنهم ليسوا أجساما وليس لهم حبو وهذا لا شك أنه قول باطل من أفضل الأقوال والصواب بالأريب أن لهم عقولا وأنهم أجسام لكن الله سبحانه وتعالى أعطاهم قوة ونفوذا أشد من نفوذ الجن الجن لهم قوة ونفوذ والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم والملك أشد قال أفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وقال الذي عنده عن المكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فجاءت به الملائكة من سبع إلى الشام قبل أن يرتد إليك طرفك أرش عظيم وهذا دنيع على أن الملائكة أقوى وأشد نفوذا من الجن على ما للجن من النفوذ لشوف سرعتهم يصعدون إلى السماء ويقودون مقاعد للسمع فالحاصل من الملائكة لا شك أنها أجسام وأن لهم عقولا وأنهم يعتمرون بأمر الله عز وجل وأنهم يستدون له ولله يستدون ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكترون لهم شرائع لهم شرائع ما أظن واعلم أن الملائكة عليه الصلاة والسلام منهم من عي لنا وعرفناه باسمه ومنهم من لم يعين فمن عينا لنا واجب علينا أن نؤمن باسمه مثل يا حسين نجد لي العوام وإنش غاية لا إسرائيل عوام إسرافية إسرافية ماذا يعني؟ مالك خازن النوح ومن كرما كير إن صح الحديث بهذا اللفظ وفيه نظر ها؟ ميكال هو ميكال هو ميكال لا لا مالك الخازن النوح هو مالك الموت لكن ما نعرف اسمه بعض الناس يقول إسرائيل ولكن ما صح نعم نعم نعم مفهوم هذا طيب أن لا علمناه باسمه يجب علينا أن نؤمن به باسمه ثم كذلك أعمالهم منها من علمنا منهم من علمنا أعماله ومنهم من لم نعلم لكن علينا أن نؤمن على سبيل الإطلاق بأنهم عباد مكرمون ومكثلون لعمد الله عز وجل طيب هل لهم نصيب من تدبير الخلق بغير إذن الله؟ لكن بإذن الله الموكل بالقطر والنبات موكل بالنفح الصور وفيها ملائكة موكلة بالعجنة ملائكة موكلة بكتابة أعمال بني آدم وملائكة موكلة بحفظ بني آدم لهم عقباتهم بين يديهم من خلفه يحفظونهم من أمر الله لكن كل هذا بأمر الله عز وجل وبإذنه وليس لهم أي شيء في الكون منازعة لله عز وجل ولا معاونة قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير نعم ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أدن له فنفى جميع ما يتعلق به المشركون لا يملكون مثقال ذرة انفرادا وما لهم فيهما من شرك مشاركة وما له منهم من ظهير معاونة ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أدن له شفاعة ووساطة ثم قال حتى إذا فزع عن قلوبهم من هم الملائكة وهم الملائكة إذا سمعوا الوحي صعقوا فليس لهم أي شيء في التصرر في الكون لكنهم يمتثلون عمر الله عز وجل طيب من قال أنه لابد أن نؤمن من الملائكة من ليسوا بأجسام من ليسوا من ليسوا بأجسام بأجسام ما يجوز يعني يقول الملكة المؤكد بأن يكتب عمل التوقع حتى جبريل ما نرى وغير جبريل ما نرى يجي جبريل ويلقى الوحي على الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ما يرونه أمان قال لي ما ترى كل الذي لا ترى لا يكون جسما لا نقول ممكن لا ما نقول ممكن وكل الملائكة كلهم أجسام ما ممكن أن يتحولوا عن سورة لا يمكن بإذن الله يتحولون هذا جبريل يتحول إلى سورة الإنسان يعني ممكن أن يتحولون يكونون ليسوا بإذن الله بإذن الله لا يمكن أن يكونون ليسوا بإذن الله لا أعلم أن يكونون ليسوا بإذن الله لكن لا أظنهم يمكن لأن الملائكة الذين يكونون معنا من السورة نعم نعم وهم يجب أن تشاهدهم الآن الجن أجسام يأكلون ويشربون ويقولون نعم ويقولون بإذن الله لا يكونوا يصلي الفجر نعم نعم وما الذي ترى هم؟ نقول أجسام حصية أجسام حصية لكن لا ترى هم الآن فيما بين أيدينا كما يقول الأطبة هذا منتنا ألجأوا منتنا جراثيم وما جراثيم وأشياء ما عدي خذتكم وننكذبون لا هذا نراح بأعيني نعم لكن هل ترى بالعين مجرد؟ لو جعلت تقبل الشمس يدخل في غرفة مظلمة؟ دعم ما هم ذا لهم هذا الجراثيم هذا المهم على كل حال أنهم هم معجوبين عنه الرسول صلى الله عليه وسلم خرج من عند قريش وهم قريش شوفون وجعلنا من بين أيديهم ستا ومن خلفهم ستا فأرشناه فهم رأب السرور سيداء قالوا يا شيخ أن الجسم لا بد أن يكون محسوس نعم نعم نقول هو محسوس لكن ما يزم من كونه محسوس أن نشاهده إذا لم يكون جسم نحب بالله سبحان الله يمكن أن نستر الجسم لكن لا نرى الله عارف كل شيء قدير أقول يا شيخ خائب لا يدل على الجسم نعم خائب لا يبدأ له واضح واضح جدا لا يوجد أشكال ربما يشكل علينا قول الرسول صلى الله عليه وسلم يجري من ابن آدم مجرد الدم أكثر من أنه عندنا ولا نشاهده نعم وكيف يدخل في الإنسان يجري منه مجرد الدم وهو ما يحسبه ولكن يجب علينا أن نصدق نقول هذه الان روحك تجري منك مجرد الدم كل عظم كل عصب وكل لحم وتنزع منك عند الموت ومع ذلك تشوفه ولم لا نعم ترى إذا مات الإنسان رأى نعم لكن قبل ما يرى ولا يحس بها إذا دخلت عند الاستيقاط ولا يحس بها إذا خرجت عند النوم ما نعلم ذلك لأنه ضعف قوة انقصاد بالنسبة المقلول نعم يمكن ضعف المهم أنهم محجوبين عنه وهم أجساء المهم أنهم محجوبين عنه لو يجي أقوى الناس بصرا وبأكبر مكبر ومجهر ما رأى أبد طيب الملائكة إذن عرفنا أنهم مخلوقون من نوم وبهذا نعرف أن الشيطان ليس منه لأن الشيطان خلق من نار لا من نوم في نص القرآن والسنة وإجماع المسلمين قال الله تعالى عن إبليس إنه قال لربه أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من دي وقال الله عز وجل والجأن خلق له من قبل من نار السموم وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الملائكة خلقت من نوم وأن الجن خلقوا من نار وأن آدم خلق مما وصف لنا من الترى يبقى الإشكال في قوله تعالى وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَالسَّكْفَرَ وَكَانِمَا كَافِرِ وقد تقدمنا في التفسير إن هذا الاستثناء من قطع وأن إبليس كان منهم في المجتمع مجتمع بهم فوجه الخطاب إلى الملائكة وهم لا يحصيهم عددا إلا الله والشيطان واحد منهم والواحد قد يوجه الخطاب للجماعة وهو منهم وإن لم يكن من جنسهم نعم العرب يقولون جاء القوم إلا حمارا معنى الحمار؟ ما هم من جزاء القوم فالمهم أنه يوجه الكلام إلى الجماعة وإن كان فيهم واحد من عدد لا يحصيه إلا الله عز وجل