[3320] اشتراط محاذاة الحجر في ابتداء طوافه بجميع بدنه لصحة الطواف - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
السابع أن يحاذي الحجر في ابتداء طوافه بجميع بدنه فإن لم يفعل لم يعتد لذلك الشوق واعتد له بما بعده ويأتي بشوق مكانه ويختبر أن لا يجب هذا لأنه لما لم يجب حاذاك جميع الحجر لم تجب
المحاذاك جميع البدن وهذا الاحتمال هو لذهاب إلى الشيخ السلام قال إنه لم يجب لكن كيف التعليل التعليل في قوله لأنه لما لم يجب محاذاك جميع الحجر لم تجب المحاذاك بجميع البدن كيف هذا لكن
هل يمكن أن يستقبله بجميع بدنه ويكون غير مستقبل لجميع الحجر إلا أن كانوا نحيف مثل الأصبع كان الرجل نحيف مثل الأصبع فيمكن أن يحاذي جزء من الحجر بجميع بدنه نعم حتى لو بعض لابد أن
يحاذي بجميع الحجر فيحمل هذا على ما إذا كان ضعيفا أو يقال إنهم جعلوا حاشة الحجر من الحجر لكن هذا أيضا بعيد على كل حال على كلام المؤلف لابد أن نحاذي الإنسان بحجر بجميع بدنه سواء
نستعب الحجر كله أو لم نستوعب إلى بعضه أو كان عريضا جدا وصار الحجر في نصف صدر نعم