16 - 16 Interpretation of the verses (And everything they did in...) to (...a Sovereign, All-Powe...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكل شيء فعلوه في الزبر أمان الآية أن كل شيء يفعله الإنسان فإنه مكتوب كل شيء فلا تظن أنه يضيع عليك شيء أبداً ووضع الكتاب كما قال عز وجل ووضع الكتاب فترى المسلمين المشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصار ووجدوا ما عملوا حاضر سبحان الله بعد مئات السنين التي لا أعلمها لله يجدونه حاضر ولا يظلم ربك أحد وكل صغير وكبير مستقر كل صغير مما يحدث في هذا الكون من المخلوقات وأوصافها وأعمالها مستطر أي مستطر في الكتاب العزيز اللوح المحفور كل صغير وكبير حتى الشوكة يشاكها الإنسان تكتب حتى ما يزن مثقال ذره من الأمال يكتب كل صغير وكبير إذا أمنت يا أخي بذلك ويجب عليك أن تؤمن به فإنه يجب عليك الحذر الحذر من المخالفة إياك أن تخالف بقولك أو فعلك أو تركك إياك أن تخالف لأن كل شيء مكتوب قال الله عز وجل ما يلفظ من قول إلا لديه وما يفعل من فعل كذلك لأنه إذا كانت الأقوال تكتب وهي أكثر بآلاف المرات من الأفعال كم تنطق به من حرف كم تفعل من فعل أقل لا يحصل لكن قليل بالنسبة للقول فإذا كانت الأقوال تكتب فالأفعال من فاب أوله طيب عليك أن تتقي الله عز وجل اتقي ربك لا تخالف الله إذا سمعت الله يقول شيئا خبرا فقل آمنت به وصدقت وإذا سمعت الله يقول شيئا أمرا فقل آمنت به وسمعا وفاعة نهيا آمنت به وسمعا وفاعة فاترك المنهي عنه وفعل المأمور به هذه نصيحة كل صغير وكبير مستقر الحركات مكتوبة الحروف حروف الأقوال مكتوبة كل شيء مكتوب إن المتقين في جنات ونهر هذا مقاب قوله إن المجلمين في ضلال والسعر يوم يسحبون في النار على وجود إن المتقين في جنات ونهر الجنات جمر جنة وقد ذكر الله تعالى أصنافها في سورة الرحمن أربعة ولمن خاف مقام ربه جنتان ثم قال ومن دونهما ومن دونهما جنتان فهي إذن أربعة التي ذكره في سورة الرحمن إذن في جنات يعني في هذه الجنات الأربعة هذه أصناف لكن أنواعها كثيرة والجنات نفسرها بأنها شرعا هي جور المتقين فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فاسر الجنات التي في الآخرة بهذا التفصيل هي التي عاد الله للمتقين فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لكن عندما تقرأ قول الله تعالى إن بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة كيف فاسر الجنة؟ بأنها البستان الكثير الأشجار عندما تقرأ كلف الجنة إنها تفصر بأنها بستان كثير الأشجار لكن لا تفصر جنة النعيم في الآخرة بهذا التفسير إنك إن فسرتها بهذا التفسير قلت الرغبة فيها وهبطت عظمتها في قلوب الناس لكن قل هي الدار التي عدها الله لأوليائه فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر سكانها خير البشر النبيون والصديقون والشهداء والصالحون حتى تحفز النفوس على العمل لها وحتى لا يتصور الجاهل أن ما فيها كأمثال ما في الدنيا وقوله ونهر يعني بذلك الأنهار وذكر الله تعالى أصنافها أربعة في سورة القتال أربعة أصناف في سورة القتال ما هي؟ طيب هذه أربعة أصناف مثل الجنة التي وعد المتقون أي وصفها فيها أنهار هذا يبيان للوصف فيها أنهار من ماء غير آس يعني لا يتغير أبداً لا بتكدر ولا بطعم ولا بلون ولا بريح وأنهار من لبن لم يتغير طعمه اللبن في الدنيا إذا تأخر تغير طعمه وفسد وانتقل إلى حموضة لا يطاق وأنهار من خمر لذة للشاربين وليس لذته كلذة خمر الدنيا وليس فيه شيء من عيوب الدنيا لا يصدعون أنها ولا ينزفون وأنهار من عسر مصفة اللهم جنم من يشربون منها أنهار من عسر مصفة ليس فيه شمع النحر ولا أذاه مصفة من كل كدر هذا تفسير لقوله تعالى في جنات ونهار يأتيك على المكان في مقعد صدق يعني في مقعد ليس فيه كذب لا في الخبر عنه ولا في وصفه كله حق وعند من عند مليك مقتدر وهو الله جل وعلا اللهم جنم منه عند مليك مقتدر يتناعمون بلذة النظر إلى الله عز وجل وهو أنعم ما يكون لأهل الجنة قال الله تعالى للذين أحسنوا الحسن وزيادة الحسن الجنة وزيادة النظر إلى وجه الله وقال تعالى أوتوه يومئذ ناظرة يعني حسنة بهية إلى ربها ناظرة يكسوها الله تعالى نظرا أي حسنا وجمالا وبهاء لتكون مستعدة للنظر إلى الله عز وجل ثم ينظرون إلى الله فيزدادون حسنا إلى حسنهم ولهذا إذا رجعوا إلى أهلهم قال لهم أهلوهم إنكم انتدتم بعدنا حسنا بالنظر إلى وجه الله جبارك وتعالى اللهم إنا سألك بأسمائك الحسن وصباتك العليا أن تجعلنا من هؤلاء بمنك وكرمك إنك على كل شيء قدير