[3302] حكم صلاة ركعتين بعد الطواف - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل في ركعتي الطواف فإذا فرغ من الطواف صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم يقرأ فيهما بقل يا أيها الكافرون وسورة الإخلاص لما روى جابه أنا عندي وقله الله أحد من يوافقني؟ نعم كلكم؟ إذا النصرة شافة نعم نعم إيش؟ عندك؟ دقيقة طبعا لديك هذه غير الألماء لما روى جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين قرأ فيهما قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد رواه مسلم وإن صلىهما في غير هذا الموضع أو قرأ غير ذلك أجزاء هذه الطواف نعم هاتان ركعتان سنة عند جهور العلماء وذكر بعض العلماء وأظنه مذهب مالك رحمه الله أنهما واجبتان واستدل لذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لما تقدم إلى مقام إبراهيم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم المصلة واجعل هذا الفعل تفسيرا للآية والأمر في الآية للوجوب فقرر وجوبهما وعلى كل حال فلا ينبغي الإنسان تركوهما فإن تيسر في هذا المكان أي خلف مقام إبراهيم فهذا الأفضل وإن لم يتعسر ففي أي مكان من المسجد صلاهما أجزا فإن قال إن صليت خلف المقام إن شارت في الناس وربما أضي قعد المطاف فأيهما أفضل أن أصلي في هذا المكان أو أن أتأخر وأصلي بطمأنينة الثاني لأن هذا يتعلق بذاك القدار وفي هاتين ركعتين تستحب سنتان الأولى أن يقرأ في الركعة الأولى يقول يا أيها الكافرون وفي الثانية يقول الله واحد مع الفاتحة والثانية أن يخففهما لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يخففهما وإذا كان السنة تخففهما فالمكث بعدهما ينهى عنه وذلك لأنك إذا مكثت بعدهما فقد حجزت ما لا تستحق عن غيرك لأن هذا المكان لمن لمن أراد أن يصلي ركعتين خلف المقام وإذا كانت السنة أن تخفف ذات الركعتين فمن باب أولى أن تخفف الجلوس بعدهما فلا تدس قم ولا حاجة للدعاء لكن بعض الجهات يابون إلا أن يبقوا ويطيلوا الركوع والسجود والقراءة ويبقون يدعون بعد الصلاة وكل هذا من الجهد نعم