[3294] الذكر المشروع عند محاذاة الحجر الأسود وبين الركنين وفي بقية الطواف - تعليقات على الكافي
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكلما هذا الحجر كبر ويقول بين الركنين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار لما روى عبد الله بن السائب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك ما بين ركن
بني جمح والركن الأسود رواه أبو داود ويقول في بقية الطواف اللهم اجعله حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا رب اغفر وارحم واعف عما تعلم وأنت الأعز الأكرم ويصلي على النبي صلى
الله عليه وسلم ويدعو بما أحب ويستحب أن يدنو من البيت لأنه المقصود هذا الدعاء من الذكره أما التكبير عند محادات الحجر فهذا سنة لا شك ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا يكبر عند
محادات الركن اليماني ولهذا لم يذكره المؤلف رحمه الله لعدم وروده ولا يشير إلى الركن اليماني أيضًا عند الزحام لعدم وروده ولا يصح القياسه على الحجر الأسود لأن الحجر الأسود أوكد من
الركن اليماني ولأنه يسن فيه التكبير والركن اليماني لا يسن فهل نقول أيضًا يسن التكبير في الركن اليماني قياسًا على الحجر الأسود لا إذن نقول لا يسن فيه أيضًا الإشارة لأن ذلك لم يرد عن
النبي صلى الله عليه وسلم وأما قوله يقول فيما بين الركني ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقنا عذاب النار فللحديث الذي أشار إليه ولكن إذا كان المطاف زحمه وانتهى من هذا
الدعاء قبل أن يحادي الحجر فهل يسكت أو يكرره يكرره وأما ما زاده بعض العوام وإيش الله وقنا عذاب النار وأدخلنا الجنة مع عبد الرعب يا عزيز يا غفار فهذه من الأكياس ولم ترجع النبي صلى
الله عليه وآله وسلم وإنما نهاية الذكر الوالد ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وإذا لم يتمه كرره وإذا لم يصل إلى الحجر الأسود كرره وأما ما ذكره مؤلف ثالث
اللهم جرى حجا مبرورا فهذا سحسن من المؤلف وليقل ما شاء وليقل الإنسان بما شاء لأنه لم يرد فيه شيء معين إلا التكبير عند الحجر الأسود وأول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا
عذاب النار واختير أن يكون هذا الدعاء في هذا المكان لأنه منتهى الشوق وكان من عادة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه يختم دعاء بهذا الدعاء ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة
حسنة وقنا عذاب النار