[3292] حكم استلام الركن العراقي والشامي - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ومن العالمين والصلاة والسلام على نبيه للمحمد وعلى آله وصحبه أجمعين صلى الله عليه وسلم قال الإمام الموفق أبو محمد رحمه الله تعالى في كتاب الحج في
كتاب الكافي ولا يسترم الركن العراقية ولا الشامية لمارى وابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني وما تركت استلامهما منذ رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يستلمهما في شدة ولا رخاء رواه مسلم وقال ما أرى النبي صلى الله عليه وسلم استلم الركنين الذين يليان الحجر إلا لأن البيت لم يتم على قواعد إبراهيم عليه السلام متفق عليه ولا
طاف الناس من وراء الحجر إلا لذلك كلما حاذ الحجر كب ما عندكم متفق عليه ما عندكم فيه كل نساخ طيب بسم الله الرحمن الرحيم هذا يقول المؤلف رحمه الله إنه لا لا يستلم الركن العراقي ولا
الشامي الركن العراقي هو الذي يليه الحجر الأسود وأما الشامي فهو الذي يليه من الغرب لا يستلمهما لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يستلمهما وهذه عبادة والعبادات التوقيفية وما
رأىه ابن عمر رضي الله عنهما من العلة في عدم استلامهما صحيح لأنهما ليسا على قواعد إبراهيم فإن إبراهيم عليه الصلاة والسلام بين الكعبة أوسع من هذا ولما هدمها قريش وعمروها مرة وعمروها
قصرت بهم النفقة فرأوا أن يخرجوا جزءا منها وسموه الحطيم لأنه حطم من الكعبة أو الحجر لأنه تحجر وبقي للحجر الأسود والركن اليماني على قواعد إبراهيم ولهذا سنى استلامهما وقد رأى ابن عباس
رضي الله عنهما أن معاوية بن أبي سبيع رضي الله عنه يطوف ويستلم الأركان كلها فأنكر عليه فقال له معاوية ليس شيء من البيت مهجورا فقال له ابن عباس لقد رأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم لا أستلم إلا الكنين اليمانيين وقد قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فرجع معاوية فأقول ماذا لو رأى ابن عباس الآن جهال الأمة الإسلامية يستلمون كل شيء الأركان
وغير الأركان وهذا كله بسبب الجهل وعدم تعليم العلماء للعامة وإلا فأظن أن العامة لو بيّن لهم وبيّن لهم من يثقون به في بلعدهم لا حصل خير كثير نعم