[3280] المقصود بشاذروان الكعبة وحكم الطواف به - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقونه ولا شاذروان الكعبة ما هذا الشاذروان؟
الشاذروان هذا الطوق المحيط بالكعبة من أسفل وتشاهدونه كان مبنياً مسطحاً ويمكن التواف به أما الآن فلا يمكن التواف به لأنه كان مزحلقاً لا يمكن للإنسان أن يطوف إلا بتعب شديد واتكاء على
أكتاف الناس مثلاً لكن لا يجوز التواف به وقول المؤلف لأنه من البيت هذا فيه نظر وقد قال الشاذروان رحمه الله إن الشاذروان ليس من البيت وإن ما جعل عماداً له والبيت هو الجدار القائم أما
هذا فهو عماد يعني ردفاً للجدار وليس من البيت وبناء على هذا لو أن الإنسان يطوف حول الكعبة قريباً منها ثم زحم شديداً وصعد على هذا الشاذروان والشاذروان وجعل يمشي والناس قد زحموا
متكعاً على أكتافهم فعلى كلام المؤلف لا يصف بطوافه وعلى ماذا ذهب إلى الشيخ الإسلام يصف بطوافه فنحن نقول قبل أن يشرع الإنسان في الطواف لا تطوف على الشاذروان لكن أوجاءنا وقال إنه وقع
له مثل هذه الحال في طواف الإفاضة مثلاً هل نقول إن حجك لم يتم الآن على كلام المؤلف؟
أقول لم يتم وعلى ما اختاره الشيخ نقول إن طوافك صحيح لأن الطواف على الشاذروان صحيح نعم يلزم الشيخ على الطواف على الشاذروان مسألة تفسد الطواف ايش أقول يلزم على الطواف على الشاذروان
نعم مسألة تفسد الطواف وهي وهو أنه إذا طاف على الشاذروان من ما ينحجر سيكون طافها داخل البيت لا أصلاً داخل الحجي ما في شاذروان لا ما في ايش ما يقولنا بالتفصيل قلنا هذا قبل الوقوع
ننهاه عن ذلك قبل أن يطوف لكن لو جاءنا بعد أن طاه والتحلل وانتهى ففي هذا الحال لا نفتيه بأن الطواف هو لم يصح ونلزمه بآد الطواف وربما يترتب على هذا أيضاً في المحضورات قبل التحلل
احتياطاً من باب الاحتياط