[3278] دخول الحِجر في البيت عند الطواف - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَيَكُونُ الْحَجْرُ دَاخِلًا فِي طَوَافِهِ لِأَنَّ الْحَجْرَ مِنَ الْبَيْتِ لا، ويكون الحجر نعم ويكون الحجر داخلًا فِي طَوَافِهِ لِأَنَّ الْحِجْرَ مِنَ الْبَيْتِ وَلَا يَطُوفُ
عَلَى جِدَارِ الْحِجْرِ وَلَا شَاذَرُوَانِ الْكَعْبَةِ قول لأن الحجر من البيت هذا ظاهر الحديث حديث عائش رضي الله عنها هنا سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن تصليها في الكعبة فقال لا
صدها هنا فإن الحجر من البيت فظاهره أن جميع الحجر من البيت لكن مشهور عند العلماء أن الذي من البيت من الحجر نحو ستة أذر ونصف تقريباً عند منحن الحجر ولكن العلماء متفقون على أنه لا بد
أن يكون الحجر داخلاً في طوافة وأن الإنسان لو دخل من الفتحتين التي بين الحجر والبناء القائم فإن طوافه لا يصح