[3269] صفة ابتداء الطواف بالرمل والحكمة منه - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَيَطُوفُ سَبْعًا يَرْمُنُ فِي الثَّلَاثِ الْأُوَّلِ مِنْهَا الأول الأول الأول بتشديد الواو نعم هذه لغة لم نسمعها الأول مثل أخر الأول أجزاك الله خير نعم أجزاك الله خير بارك الله أنت زودتنا حرفاً وَيَطُوفُ سَبْعًا يَرْمُنُ فِي الثَّلَاثِ الْأُوَّلِ مِنْهَا وَهُوَ إِسْرَاعُ الْمَشِي مَعْ مُقَارَبَةِ الْخُطَى وَلَا يَثِبُ وَثْبَى طيب يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى أنا عندي الأول منها هذا الرمل له سبب سببه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما صالح قريشاً في الحديبية على أن يقضي العمرة على أن يأتي معتمراً في العام القادم وجاء أراد المشركون أن يشمتوا بالرسول وأصحابه فقالوا إنه يقدم عليكم قوم وهنتهم هم يثرب يعني هم المدينة اجلسوا ننظر فجلسوا نحو دار الندوة من شمال الكعبة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو لم يبلغ المهم أنه أمر أصحابه أن يرملوا في الأشواط الثلاثة من الحجر إلى الركن اليمان وأن يمشوا ما بين الركنين لماذا؟ أولاً لم يأمرهم بإكمال السبعة لأن لا يشق عليهم ذلك وثانياً أذن لهم أن يمشوا ما بين الركنين لأنهم في هذا المكان يغيبون عن قريش لا يشاهدونه والمقصود من الرمل إغاضة المشركين وإذا غابوا عنهم لا يذرون عنهم لكن في حجة الوداء رمل النبي عليه الصلاة والسلام في الأشواط الثلاثة كلها من الحجر إلى الحجر فعلم بهذا أن هذه السنة ثابتة ولو زال سببها وأنها أيضاً زيدت على ما كانت عليه عند وجود السبب لأنها في ذلك الوقت كانت مبنية على السبب مع التعبد لله عز وجل بإغاضة المشركين أما في حجة الوداء فهي تعبد محفظ فهل نحن إذا ذكرنا هذا هل نحن إذا رملنا نتذكر أن سبب هذا الرمل إغاضة المشركين لا نعم قد وقد والظهر قد أثاني محذوفة نعم قليل جداً يا رجال قليل قليل ولكن ينبغي أن نشعر بهذا أننا نفعله تعبداً لله واتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونذكر أننا مأمورون بكل ما يغيظ الكفار بل قد قال الله تعالى يعجب الزراعة ليغيظ بهم الكفار وقال تعالى ولا يطعون موطعاً يغيظ الكفار ولا يننون من عدو نيلاً إلا كتب لهم به عمل صالح فينبغي أن نتذكر هذه المعاني الجليلة أن أصل هذا الرمل هو إغاضة المشركين طيب