9 - 16 Interpretation of Verses from (Thamud denied the warnings...) to (...a great liar) from Su...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول عز وجل كذّم الثبود بالنذر النذر جمع نذير والمراد به الآيات التي أوتيها صالح عليه الصلاة والسلام فقالوا من جملة ما قالوا في تكتيبهم أبشراً منا واحداً نتبع النساء الله العالمين
أنكروا الآيات ما كأنها أتتهم يعني أنا اتبع بشراً منا واحد لا نقل ما نقل وهذا النبي بمعنى الإنكار يعني لا يمكن أن نتبع واحداً منه إنا إذن لفي ظلال وسعب يعني إن اتبعناه لفي ظلال وسعب
أي لا في جهر وفي عذاب كأنه وعدهم بأنهم إن اتبعوا احترم ونجوا من النار فقالوا بالعكس لو اتبعناك لظللنا واحترقنا بالسعب بالنار عكس ما قال وهذا من أشد المراغمة للرسل عليه الصلاة
والسلام والمحادة لله تبارك وتعالى أولقي الذكر عليه من بيننا هذا أيضاً احتقار استفهام احتقار يعني كيف يلقى الذكر عليه من بيننا ما الذي ميزه وكل هذا شبهات لا دلالات فكونه بشراً لا
يمنع أن يكون الرسول بل لابد أن يكون رسول البشر بشراً لأن الله قال وقالوا لا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكاً لا قضي لأنزل ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكاً لا جعلناه رجلاً يعني لو أرسلنا
ملكاً للازم أن نجعله بصورة البشر حتى يمكن أن يختلط بالناس ويأتلك به وإذا جعلنا الملك بشراً لبسنا عليهم ما يلبسون فعادت المسألة مختلطة إذن ننظر الآن الشبهة الأولى أنهم قالوا أنه بشر
الثاني أنه منا لا تميزوا علينا بشيء الثالث أنه أنه واحد لم يؤيد والله عز وجل يقول واضرب لهم مثلاً أصحاب القررة إذ جاءها المرسلون إذا أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث
قويناهما هؤلاء يقولون الواحد ما يكر لابد يعزز بثاني وثالث الرابع ألقي الذكر عليه من بينها كيف يلقى عليه الذكر والوحي من بينها هذا الأمكان إذن أربع شبهات وهم يرونها حججاً توجب رد
صالحاً عليه الصلاة والسلام والواقع أنها ليست في حجج بل هي شبه وتضليم وهكذا المبطلون يا إخوان المبطلون في كل زمان ومكان يولدون الشبه على الحق ولكن الله سبحانه وتعالى لا بد أن نبين
الحق ليهلك من هلك عن بينه ويحيى من عيّ عن بيّه ثم قالوا بل هو كذاب أشق بل هنا لإبطال دعواه كذاب صيغة مبالغة وفي نفس الوقت وصف لأن كلمة تأتي للمبالغة وتأتي للوصف فإذا قلت فلان نجاة
يعني من النجارين وإلا منجر إلا مرة واحدة وإذا قلت فلان حداد لكثرة استعمال الحديد صارت مبالغة هم يرون أنه كذاب موصوف بالكذب ليس له صفة إلا الكذب وكثير الكذب أيضا أشر أي بطر متعالي
متعاظم مستكبر مدع ما ليس له قال الله تعالى سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ سَيَعْلُمُونَ غَدًا مَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالصِّين هنا للتحقيق والتقريب لأنك إذا قلت
سيقوم زيد فهذا تأكيد وتقريب أيضا فإذا قال التحقيق معروف أنه حق أن الساعات يتلارب فيه لكن كيف التقريب قلنا إن الله يقول وما يدريك لعل الساعة تكون قريب وما يدريك لعل الساعة قريب ومن
الأمثال العابرة كل آت قريب الذي يباقي عليه ألف سنة أقرب من الذي لم يمضي عليه إلا عشر تقار أليس كذلك؟
لأنه لي مضى على عشر تقار ما يمكن أن يرجع لكن المستقبل لا بد أن يأتي إنما توعدون الآت إذن سيعلمون السن هنا ليش والتقريب سيعلمون غدا من الكذاب العشر غدا يوم القيامة سمي غدا لأنه يأتي
بعد يومك سيعلمون من الكذاب العشر فمن هو الآن؟
أسألكم أصالح أم ثمود؟
الثاني الثاني ثمود سيعلمون يوم القيامة من هو الكذاب العشر؟
أصالح هو الكذاب العشر؟
أم هؤلاء؟
وهذا وعير عظيم وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ الإنسان بشر في غفلة عن هذا اليوم العظيم قال الله تعالى بل قلوبهم في غمرة من هذا يعني من عمل الآخرة بل
قلوبهم في غمرة مقطات عن عمل الآخرة ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون يعني أعمال الدنيا هم لها عاملون أتى بالجملة الأسمية يعني أنهم محققون للعمل فيها لا يتركونها ولا يفرضون فيها
وأما الآخرة فهم بغفلة منها