8 - 16 Explanation of the Verse (Thamud Denied the Warnings): A Brief Introduction to the Miracle...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كذبت تمود بالنذر أي بما جاءهم من النذر وهي الآيات التي جاء بها صالح عليه الصلاة والسلام وديارهم معروفة الآن في بلاج الحجر في طريق تبوك من المدينة كان صالح عليه الصلاة والسلام مرسل
إلى قوم يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له كسائر الأنبياء قال الله تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدوا وقال تعالى ولقد بعثنا في كل أمة
رسولا أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حق عليه الضلالة أرسله الله أزوج الله إلى قومه وأعطاه آية وهي ناقة لها شرب ولهم شرب أي أن بئر الناقة الكبير الغزير
الماء يوم تأتي به الناقة وتشرب وقد ذكروا أنها إذا شربت إناءا من الماء فإن الذي يسقيها إناءا من الماء يحلب من لبنها بقدر ما أسقاه وهذا من آية الله عز وجل أن ناقة تشرب ماءا ثم تخرجه
في الحال لبن فإن هذا ليس له عادة ولكنها آية من آية الله عز وجل أراهم الله تبارك وتعالى إياها حتى يعتبره لأن الله لم يرسل رسولا إلا آتاه من الآيات ما يؤمن على مثل البشر رحمة منه
وحكمة لأنه لا يعقل أن رجلا من بين الناس يأتي ويقول إني رسول الله إليكم إلا إذا آتاه الله آيات تدل على صدقه قال العلماء وما من آية أوتيها نبي من الأنبياء السابقين إلا كان لرسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثلها أو أشد ولكن قد تكون غير متوفرة في حالة الرسول عليه الصلاة والسلام لكنها موجودة في أمته الذين اتبعوا ولهذا كان من القواعد المقررة عند العلماء أن كل
كرامة لولي فهي آية للنبي الذي اتبعه لأن هذه الكرامة تشهد بصدق ما كان عليه الولي وهذا الولي يتابع لرسول سابق فيكون في ذلك آية على أن هذا الشرع الذي عليه هذا الولي حق وهذه تكون آية
للنبي فالقاعدة الآن أن كل كرامة لولي فهي آية للنبي الذي اتبعه وعليه فنقول من آية موسى أنه ضرب الحجر وإذا ضربه انفجر عيونا تنبع ماء من حجر يابس فهل كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم
مثله الجواب كان له أعظم فإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إليه بقدح من ماء وليس مع الناس ماء إلا ما في هذا الركوة فوضع يده فيه فجعل الماء ينبع من بين أصابع يده كالعيون سبحان الله
هذه أعظم من آية موسى لأن آية موسى يخرج الماء من الحجر وخرج الماء من الحجر معتاد كما قال تعالى وإن من الحجارة لما يتفجر النهار لكن هل جرت العادة أن يخرج الماء من الإناء الذي بينه
وبين الأرض فاصل لا إذن هذه أعظم نوسى عليه الصلاة والسلام ضرب البحر فانفلق فكان أسواقاً يابساً وهذه لا شك آية عظيمة جرى لهذه الأمة أعظم من هذه مشوا على الماء دون أن يضرب لهم طريق
يبس مشوا على الماء المائع الهين الذي يغوص فيه من يقع فيه في جوابهم وأرجلهم ونم يغرب في قصة العلاب الحضرمي وفي قصة سعد بن بن أبي وقاص رب الله عنه مشوا على الماء وهذا أعظم من أن
يمشوا على الأرض التي تتبرق عنها الماء فالمهم أنه ما من نبي باته الله إلا أعطاه من الآيات ما يؤمن على مثل البشر قلنا هذا رحمة وحكمة رحمة بالناس من أجل أن تحملهم هذه الآيات على
التصديق فينجو من عذب الله حكمة لأنه ليس من الحكمة أن يقوم إنسان من بين الناس ويقول أنا رسول الله حتى يؤتى آيات من آية صالح هذه الناقة لها شرب ولثمود شرب لها يوم ولهؤلاء يوم هذه من
آية الله وقع مثلها الرسول عليه الصلاة والسلام في الهجرة فإنه مر براع غلم وعنده ماعز أوضاء ليس فيها لبن فمسح النبي صلى الله عليه وسلم دروعها فجعلت تبش من اللبن هذا آية معينة في عين
معينة ناقة معينة هذا في أي شيء