[3239] حكم من ذبح هدي التمتع والقران في عرفة ثم فرق لحمه في الحرم - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وبناء على ذلك لو أن الإنسان ذبح هج المتعة والقران في عرفة كما فعله بعض الناس لأنها أوسع من ميناء وأوسع من مزدلفة لأن الناس وصلوا إلى مزدلفة الآن فلو ذبح هجه هج التمتع والقران في
عرفة ثم دخل بلحمه إلى الحرم فإنه لا يجزئه لماذا؟
لأنه لم يذبح في مكان ذبحه وقيل إنه يجزئ لأن العلة في ذبحه في الحرم من أجل إصاده إلى أهل الحرم وقد أوصله إذا دخل في لحمه إلى الحرم يعني فيذبحه في عرفة ويزعه في الحرم لكن الأقرب أنه
لا يجزئ لأن المقصود أمرا أحدهما أهم من الآخر الأمر الأول الذبح لله عز وجل وهو عبادة مستقلة بنفسه والثاني نفع الفقراء فإذا تخلف الأول وذبحه في مكان آخر ومن المعلوم أن الحل دون الحرم
في الفضيلة يعني لو أنه ذبحه في الحرم لكان انتقل من مفضول إلى أفضل لكن كونه يذبحه في الحل فيذبحه في مكان مفضول معرضاً عن الفاضل فهذا لا يجزئ فالصواب أنه لا يجزئ إذا ذبحه خارج الحرم
ولو فرق لحمه في الحرم ما فهمتم؟
إذن ما وجب في الحرم يجب إيش؟
ذبحه وتفريق لحمه تفريق ما يجب تفريقه من لحمه في الحرم واضح جماعة طيب