7-16 Tafsir of verses from (The people of 'Ad denied...) to (...is there any that will remember?)...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كذبت عاد هذه الأمة الثانية ممن قصهم الله علينا في هذه السورة الكريمة وعاد تثلو قوم نوح غالبا وقد تتقدم عليها كما في الداريات ولكن غالب أن قصة نوح هي الأولى في قصة الأنبياء لأنه هو
أول نبي أرسل إلى الله الأرض كذبت عاد وهم قوم هود كما قال تعالى ألا بعدا لعاد قوم هود كذبوا نبيهم هودا عليه الصلاة والسلام وكانوا أشداء أقويا وكانوا يفتخرون بشدتهم وقوتهم ويقولون من
أشد منا قوة قال الله تعالى أو ألم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا في آياتنا يجحجون فأرسلنا عليهم ريحا سرسلا يقول هنا كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر والجواب كان شديدا
عظيما واقعا موقعا فالاستفام إذن للتفخيم والتعظيم والتقرير وهو أن عذاب الله كان عظيما وكان واقعا موقعا نذره يعني آياته كذلك كانت عظيمة واقعة موقعا فبماذا أهلكهم الله؟
أهلكهم الله بألطف شيء وهو الريح التي تملأ الأفاق ومع ذلك لا يحس الإنسان بها لأنها سهلة لنا يخترقها الإنسان بسهولة مكاننا الآن الذي يحنون بهم مملؤ من الهواء أليس كذلك؟
ومع ذلك نخترق لا نحس به فهي من ألطف الأشياء أهلك الله عادا الذين يفتخرون بقوتهم بهذه الريح كما قال عز وجل هنا إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر الجملة هنا مؤكدة بإن
وأرسلنا يعني الرب عز وجل نفسه يعني الرب نفسه يعني أن الله يعني نفسه بقول أرسلنا وجمع الضمير للتعظيم عليهم أي على عاد ريحا صرصرا أي ذات صرير لقوتها وشدتها حتى إن مجرد نفوذها يسمع له
الصرير وإن لم تصطدم فيما يقتد الصرير لأنها قوية عظيمة جدا وهي الريح الغربية أتت من قبل الغرب أي من جهة الغرب لعاد فقالوا هذا عارض من طيرنا وكانوا قد أجدبوا قبل ذلك سنوات فلما أقبلت
بسوادها وعظمتها وزمجرتها قالوا هذا عارض ممطرنا ولكن الأمر كان بالعكس كانت ريحا فيها عذاب أليم كانت ريحا عقيما ليس فيها مطر ولا يرجع أن يأتي منها مطر فهنا يقول عز وجل إنا أرسلنا
عليهم ريحا صرصرا أي ريح هي الغربية التي تأتي من ناحية المار صرصرا أي شديدة الصوت والصرير لقوتها وسرعتها في يوم نحس مستمر أي في يوم نحس أي في يوم شؤم مستمر بالنسبة لها العاد ما هو
في كل وقت فاليوم الذي أهلك به ليس هو نفسه نحسا مستمرا ولكنه بالنسبة لهؤلاء كان يوم نحس مستمرا كما قال الله تعالى عن قوم نوح أغرقوا فأدخلوا نار هؤلاء أغرقوا بالريح فأدخلوا النار
فالنحس أي الشؤم كان مستمرا معهم عذاب الآخرة متصل بعذاب الدنيا تنزع الناس أي تأخذهم بشدة وقوة وترفعهم إلى السماء نسأل الله العالم حتى قال بعضهم ترفعهم حتى يغيب تغيب الإنسان عن
الرؤية من علوه ثم تطرحه في الأرض إذا سقطوا على الأرض سقطوا على أم رؤوسهم ثم انفصل غأس من الجسد لشدة الصدمة تنزع الناس كأنهم في حال سقوطهم على أرض أعجاز نخل منقعر أعجاز أي أسور
والنخل معروف والمنقعر الساقط من أصله يعني كأنهم نخل سقط من أصله وبقيت جثثه لماذا صاروا كأعواد النخل؟
لأنه ليس لهم رؤوس على ما قال المفسرون حيث إن رؤوسهم فصلت من شدة الصدمة فسبحان القوي العزيز هؤلاء القوم الأشداء الأقوياء وصلوا إلى هذه الحال بريح من عند الله عز وجل تنزع الناس كأنهم
أعجاز نخل منقعر فكيف كان عذاب ونعر وهنا أسأل هنا قال كأنهم أعجاز نخل منقعر وفي الحاقة كأنهم أعجاز نخل خاوية والمعنى متقارب لكن من بلاغة القرآن أن يجري الكلام فيه على نسق واحد فهناك
كأنهم أعجاز نخل خاوية مناسب للفواصل التي في الحاقة ألأس كذلك أما هنا كأنهم أعجاز نخل منقعر فمناسب للفواصل التي في سورة القمر لأن تناسب الكلام والتساقة من كمال بلاغته ولقد يسرنا
القرآن للذكر فهل ممتكر كرر الله تعالى هذا عند آخر كل قصة من أجل أن نحرص على التذكر في القرآن وتدبر القرآن وتفهم القرآن لأنه ميسر والجملة كما ترون مؤكدة بمؤكدات ثلاثة القسم واللام
وقد مما يدل على الرغبة بل على التغيب في تذكر القرآن والتذكر به فهل من مدكر نرجو الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم من المدكرين بكتاب الله عز وجل إنه على كل شيء قدير كذبت تموت
بالنذر