230 568 تكملة تفسير الآية 177 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثاني عن إيمان بربوبيته وهذا فرع لمن بوجوده يعني ليس مجرد وجود الله عز وجل بل هو رب سبحانه وتعالى يحكم في عباده بما يشاء كونا وشرعا الاحكام الكونية هي ما يتعلق بالإيجاد والخلق والاحكام الشرعية ما يتعلق بالتنظيم والسن يعني يسن لعباده سننا ويشرع لهم شرائع هذه أحكام شرعية فمسألة الاحكام متعلقة بتوحيد الربوبية لا بتوحيد الألوهية لأن الرب معناه هو الذي يتصرف في عباده كما يشاء خلقا وحكما فله الخلق ولا أمر كما قال الله تعالى ألا له الخلق والأمر أما الإيمان بألوهيته فهو أن تعتقد أنه لا إله في الوجود يستحق أن يعبد سوى سوى الله عز وجل كل الآلهة التي تعبد من دونه من أنبياء وملائكة وأولياء وأشجار وأحجار ونجوم وشمس وقمر كلها باطلة ذلك بأن الله الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل بإقراءة الآيته نعم ففيه أن الله سبحانه وتعالى هو الإله الحق ولا يكفي كما يفعله كثير من المؤلفين المعاصرين في تقرير التوحيد وكذلك المتقدمون لا يكفي أن نقرر التوحيد بتوحيد الربوبية المتكلمون يقولون الإله هو القادر على الاختراع ولو كان هذا معنى لا إله إلا الله لكان المشركون موحدين لأن المشركين ولا ينسى ألتهم من خلقهم لا يقول الله ولكن الألوهية خير الألوهية تتعلق بالعبادة بمعنى أنه لا أحد يعبد بحق سوى الله عز وجل أما الإيمان بأسمائه وصفاته فهو أيضا من تمام الإيمان بالله عز وجل تؤمن بكل اسم يسمى الله به نفسه وتؤمن بكل صفة وصف الله بها نفسه ولا تستنكر أو تشمئز من صفة أثبتها الله لنفسه أو أثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم نعم فإنها حق كثير من الناس إذا سمع شيئا من آيات الصفات أو أحاديثها وقل رأس له استنكر ويشمئز ويظن أنها دالة على التشبيه والتمثيل فيأخذ بتأويلها وتحريفها إذا لم يمكنه إنكارها فإن أمكنه إنكارها أنكرها ولا يبال فأهل البدع بالنسبة لما يتعلق بالأسماء والصفات وبغيرها مما يخالقون فيه حتى في مسائل القدر في مسائل الإيمان لهم مذهبة الطريق عندهم كلهم على حد سوى إذا جاءت النصوص على خلاف ما يذهبون إليه إن تمكنوا من إبطالها قالوا هذه باطلة هذه ما تصح كما يقولون أخبار الآحاد لا تثبت بها العقائد هذه القاعدة التي من أفضل القواعد يريدون أن يقضوا بها كل ما يجب أن يكون باطلاً مكتوباً إذا عجزوا عن الطريق ويجب أن يكون باطلاً كما يجب أن يجب أن يكون باطلاً ويجب أن يجب أن يجب أن يكون باطلاً ويجب أن يجب أن يكون باطلاً رواته ولا في تلقي الأمة له بالقبول ولا يفكرون في هذا أبد خلاص اشطب عليها هذا خبر آحاد مخالف لما يعلن بالضرورة من العقيدة عندهم فيجب أن يكون باطلاً مكتوباً إذا عجزوا عن الطريق الثاني لهم إذا عجزوا عن رد الخبر بأن كان في القرآن أو في متواتر السنة سلطوا عليه معاول المجاسب كل واحد معه معوة هذا معوة الخشأ وهذا معوة الفولاد وهذا معوة الحديد هذا يقول مجاز مرسل وهذا يقول مجاز عقلي وهذا يقول إنه استعارة وما أشبه ذاته نعم حتى يقضو عليه بهذا التحريف هذه طريقة طريقة البداء ما تخلو من هذا لكن أن السنة والجماعة يقول ما لنا والأمر الذي أخبرنا عن نفسه من الله وهو أعلم بنفسه وأصدق حريثاً من غيره وهو ينيد البيان لخلقها والتعمي عليهم البيان يبين الله لكم أن تضلوا فكيف إذا كان الله عز وجل لا يريد إلا البيان لخلقه وهو سبحانه وتعالى أصدق القائلين وأعلم من نطق بما نطق به كيف نقول هذا مجاز هذا ليس بحق هذا يجب النصرة الواجب علينا أن نؤمن به ونأخذه على ظاهره لكن يجب علينا كما قررناه ونقرره كثيراً الحذر من أمري وهما التمثيل والتكييف ما نقول هذا الظاهر مثل ما نعرفه من نقوسنا أو كيفية هذا الشيء كذا وكذا كل هذا أمر باطل لا يجوز اعتقاده وهذه القاعدة يا إخواننا إذا أخذنا بها استرحنا طرداً وعكساً استرحنا طرداً بحيث ما يخرج عنها شيء كل الأحاديث أو الآيات الواردة في صبت الله نجريها على هذا ونظر هي ثابتة لله لكن بدون تمثيل والتكييف هذا الطرق العكس ما حد يعترق علينا يقول ليش أولتم في كذا وتركتم التوقف في كذا يعني بعض الناس قد يسوحش من بعض الصفات يسوحش منها كثيراً وإن كان يثبت غيرها بنفس المنقادة كثير من الناس تأتيه مثلاً الصفات المعاني يقبلها ويسلم بها بكل سهولة لكن تأتيه بعض الصفات التي هي من جنس الأبعاض لنا ولا نقولنها بعض لله لأنه أحرام أن نقولها كذا فتجده يتوقف ويقشعر ويقدم رجداً ويؤخر أخرى في إثباتها والواجب علينا مش الواجب؟ أن نسلم له ونقول لا فرق بين هذا وهذا ونؤمن بأن هذا الذي أخبر الله عن نفسه لا يشبه ولا يماثل صفات المخلوقين وبهذا نستريح والحمد لله أن الشيء الذي لا يليق بالله يبينه الله ورسوله الشيء الذي لا يليق به يبين لا يترك هكذا لما قال الله لعبده إن استطعمتك ولم تطعمني واستسقيتك ولم تسقني وملدت فلم تعدني تعودني هذا وش ظاهره؟ ظاهره أنه لا يليق بالله عز وجل أن يستطعم أحداً وهو يطعم ولا يطعم أو أن يستسقي أحداً أو أن يمرض هذا ظاهره؟ ولهذا لما كان هذا ظاهره بيّن الله تعالى أنه ليس بمرضه إذا قال له عبده كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلو أطعمته لوجدتني عنده كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال أما علمت أن عبدي فلاناً استطعمك فلو أطعمته لوجدت ذلك عندي كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ فقال أما علمت أن عبدي فلاناً استطاك فلم تسقي أما أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي فالآن فيه الشيء الذي ما يليق بالله يبين والشيء الذي أثبته بالله لنفسه يبقى على ما هو عليه هذه القاعدة اللي هي الفكر الرابع من الإيمان بالله اختلف فيها أهل الملة فمنهم السلف وهم فقط أهل السنة والجماعة أثبتوها لله تعالى على ظاهرها على ما يليق بالله عز وجل ونفوا عنها التمثيل والتكيث وبعض الناس أنكرها صار يؤمن بالأسماء دون الصفات وبعضهم يؤمن بالأسماء وبعض الصفات دون بعض وبعضهم ينكر الأسماء والصفات نعم وبعضهم لا يصف الله تعالى لا بالإثبات ولا بالنفس نعم وهذا شيء مهروف عند من يتكلمون في هذه الأمور المهم أننا الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور الإيمان بوجوده وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته نعم