2-16 Interpretation of the verses from (The Hour has drawn near and the moon has split) to (...an...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وإنشق القمر وكأن الله عز وجل أشار إلى أن هذا من أشراط الساعة إنشق القمر يعني صار فرقتين تميز بعضهما عن بعض أحدهما على جبل أبي قبيس والثاني على جبل قعيق عهل يعني واحد على الصفة أو واحد على المروة والمسافة في رؤية العين ما بين الصفة والمروة بعيدة جدا بعيدة قد تستغل سنوات إنشق القمر بلحظة بأمر الله عز وجل وتباعدت الزاء بلحظة لأن قريشا كانوا يتحدون الرسول عليه الصلاة والسلام ويطلبون منه الآيات وقد قال الله ردًا عليهم قل إنما الآية عند الله وإنما أنا ذيهم مبين أولم يكفهم أن أنزلنا عليك القرآن الكتابة يتلع عليه لكن ما هو كافيهم لأنهم معاندون لا يريد الحق جاء أتوا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام يقول يا محمد أنت تقول أنك رسول وإن يأتيك الخبر من السماء وكذا وكذا أرن آله فأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى القمر ودعا ربه فانفلق فرقتين بلحظة من يفق هذا الجسم العظيم الوفقي العالم إلا رب العالمين عز وجل أراهم إياه لكن هل نفع؟ لا ما نفع وقالوا سحرنا محمد وبعضهم قال سحر القمر وأنكوا فقال بعضهم لبعض اسألوا المسافرين إذا قدموا هل رأوه أم لا فصاروا يسألون المسافرين من كل وجه يقتون مكة فيقول نعم رأيناه في الليلة الفلانية كذا وكذا وهذا بالنسبة للقاربين منهم كأهل الجزيرة مثلا أما البعيدون فقد لا يرونها قد لا يرون هذا ليش؟ للبعد وكما نعلم الآن أن الليلة هنا يكون نهارا في مكان آخر أو لوجود غيوم وضباب كثير يمنع الرؤية ولهذا لا يمكن أبدا لأي عاقل أن ينكر انشقاق القمر انشقاقا حسيا لأنه لم يذكر في تاريخ الهنان ولم يذكر في تاريخ الهند ولم يذكر في كذا وكذا هذا ليس حجة يبطل به ما ثبت في الصحرين وغيرهما من أن القمر يشق فعلا انشقاقا حسيا ونحن نؤمن لأن القادر على أن يطلع السماوات بيمين كطين يستجيل الكتب قادر على أن يفرق القمر في القتين أي شيء نعجزه؟ عجيب لا شيء وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قدير ولهذا لا وجه لإنكار من أنكر ذلك ممن ينتسبون إلى الإسلام ويقولون إن الأفلاك السماوية لا يمكن أن تتغير نقول الله أكبر من الذي خلق الأفلاك السماوية؟ أليس الله؟ بل إذن هو قادر على أن يغيره إنما أمره إذا أراد شيء لن يقول له كن فيقول إذن انشقاق القمر انشقاق حسي انفلق فرقتين ورآه الناس وشاهدوه ولكن المكابر المعاند لا يقبل شيء ولهذا قال وإن يروا آية يُعْدِض آية نكرة في السياق أجيب وضلب زمان في السياق الشر إن يروا يعني أي آية يرونها يُعْدِضون عنها ولا يُقْبَلُونَه ويجمعون بين الإعراض وبين الإنكار باللسان يُعْدِض أي بقلوبهم وأبدانهم ويقولوا بألسنتهم هذا سحر مستمر هذا سحر وتعرفون أن السحر يؤثر لا في قلب الأعيان ولكن في رؤية الأعيان ألم تروا أن موسى عليه الصلاة والسلام لما ألقى السحرة سحرهم كان يخيل إليه إيش من سحرهم أنها تسعى حيات انقلب الوادي كله حيات تسعى حتى أن موسى أوجس في نفسه خيفة من هول مرأة لكن هذه الحبال والعصي هل انقلبت إلى حيات أو هي هي هي هي لكن حسب نظره نظر الرائع أنها حيات فهم يقولون هذا سحر سحر المحمد حتى كانت أعيوننا ترى القمر وهو واحد تراه فرقتين ويقول سحر مستمر مستمر قيل إن المعنى زائل ذاهب من مرضى بالشيء إذا تجاوزه يقول هذا سحر وليستقر ولا قرر له وقيل مستمر يعني أن كلما الآيات التي يأتي بها سحر أي مستمر من من إمرار الشيء ودوام الشيء وأيا كان فإنهم أنكروا وكذبوا ولهذا قال وكذبوا أي كذبوا النبي صلى الله عليه وسلم وكذبوا بآياته واتبعوا أهواءهم أي ما يريدون من الباطل وكل أمر مستقر الله أقول كل أمر مستقر يعني لا بد له من قرار فهؤلاء المكذبون قرارهم إيش الذل والخسران في الجنية والنار في الآخر والنبي صلى الله عليه وسلم ومن اتبعه أمره مستقر بالنصر والتأييد في الجنية والجنة في الآخر تعانى الله وإياكم