1-16 Interpretation of the verse (The Hour has drawn near and the moon has split) from Surah Al-Q...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم باقتربة السعر البسملة آية مستقلة تفتتح بها كل سورة ما عدا سورة براءة وهي أي البسملة متعلقة بالنحذوف يقدر فعلا مناسبا لما ابتدئ به فإذا قلنا
بسم الله على القراءة كان التقدير الكلام بسم الله أقرأ وإذا كنا نريد أن نأكل وقلنا بسم الله كان التقدير بسم الله أكل وإذا كنا نريد أن نذبح شاثا أو نحوها كنا بسم الله أذبح ولهذا قال
النبي صلى الله عليه وسلم ومن لم يذبح فليذبح على اسم الله أو قال بسم الله إذن الجرمزو في البسملة متعلق بالمحذوف يقدر فعلا لسما متأخرا لا متقدما مناسبا لما ابتدئ به انتبه لهذا الثلاث
يقدر فعلا يعني لا لا اسم ومتأخرا لا متقدما ثالثا مناسب لما ابتدئ به قلنا أنه يقدر فعلا لأن الأصدف العامل أن يكون فعلا ولذلك يعمل الفعل عمله بدون أي شرط وأما الأسماء فلا تعمل
أعمالها إلا بشروط المصدر له شروط يعمل أعمال فعل بشروط الاسم الفاعل بشروط الاسم المفعول بشروط الصفة المشبهة جميع العوامل غير الفعل لا تعمل إلا بشروط الفعل يعمل بدون شرط وقدرناه
متأخرا تبركا بالبداءة بسم الله هذا واحد وثانيا ليفيد الحصر أي أني أبتد أني أقرأ مثلا بسم الله لا بسم الله فنقدر العامل مؤخرا تبركا بالبداءة بسم الله ثانيا لإفادة الحصر نقدره مناسبا
لما ابتدئ به لأنه أدل على المقصود فمثلا لو أرد أن نقرأ وقلنا بسم الله الرحمن الرحمن التقدير بسم الله أبتد هل يفهم السامع أنك تريد أن تقرأ نعم لا يفهم أنك تريد أن تبدأ لكن يقول في
بسم الله أقرأ فهم أنك تريد القراءة لذلك قلنا أنه يقدر فعلا مناسب هذه البسمة آية المكتب الله لا يقرأها الجنوب باعتبار أنها قرآن لكن يقرأها باعتبار أنها ذكر فلو أراد أن يأكل نقول
وقال بسم الله الرحمن الرحيم فلس حراما عليه لكن لو أراد القراءة وقال بسم الله الرحمن الرحيم وهو جنوب قلنا هذا حراما عليه أما معناها فنعيده لأنه تقدم لنا من زمن طويل بسم الله اسم
الله مفرد مضاق فيعم جميع الأسماء فإذا قلت بسم الله فكأنما قلت بكل اسم من أسماء الله وأسماء الله تعالى كل أخي وبركه حتى أن الإنسان لا يذبح الذبيحة بآلة حادة وينهر الدم ولا يسمي
فتكون ميتة لا تحلم فإذا سمى صارت طيبة حلالة وإن الإنسان لا يأكل فيشارك الشيطان في أكله ويأكل معه وتنزع البركة من أكله فإذا قال بسم الله يرحمك الله فإذا قال بسم الله امتنع الشيطان
من أكل معه وإن الإنسان لا يسمي عند أهله عند اتيان أهله فإذا قدر بينهما ولد لم يضربه الشيطان أبدا إذا قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا وإن الإنسان لا يسمي على
الوضو يرحمك الله لا يسمي على الوضو فيكون صحيح ويدعو التسمي على الوضو فيكون غير صحيح عند بعض أهله الخلاصة أن البسملة كلها باركة أما الله فهو عالم على رب العالمين جل وعلا لا يسمى به
غير والرحمن ذو الرحمة الواسعة العامة لكل شيء والرحيم ذو الرحمة الخاصة التي قال الله فيها وكان بالمؤمنين رحيم وقيل الرحمن باعتبار الوص والرحيم باعتبار الفعل اقتربت الساعة وانشق
القمر اقتربت بمعنى قربة لكن العلماء يقولون إن زيادة المبنى يدل على زيادة المعنى وهنا اقتربت فيها زيادة في المبنى على قربة ماذا الزيادة الهمزة والت فيدل على أن الاقتراب قريب جدا أو
على أن القرب يدل على أن القرب قريب جدا فما اقتربت أي قربت جدا والساعة هي يوم القيامة وقد قال الله تعالى فيها فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها أشراطها أي
علاماتها من علاماتها بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فإن بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام وكونه خاتم الأنبياء تليل على أنه قد قربت الساعة ولهذا حقق النبي عليه الصلاة والسلام هذا بقوله
بعثت أنا والساعة كهاتين وقال بأسقوع الوسط والسباب الآن السبابة قريبة من الوسط الليس كذلك ليس بينهما إلا جز يسير مقدار الضفر وهذا يدل على قربها لكن مع ذلك كم بيننا وبنى الرسول صلى
الله عليه وسلم الآن نحن في القارن الخامس عشر الهجر أيضا يعني بعد بعتت الرسول صلى الله عليه وسلم بثلاث عشر سنة ومع ذلك ما زالت الدنيا باقية مما يدل على أن ما مضى طويل جدا حتى أن
الرسول صلى الله عليه وسلم خطب الناس ذات يوم عند غروب الشمس فقال إنه لم يبقى من الدنيا يعني بالنسبة لمن سبقكم إلا كما بقي من يومكم هذا إذن اقتربت الساعة أي قرب يوم القيامة