[3104] قاعدة فقهية (إذا دعت الحاجة لبيان شيء ولم يبين دل على عدم الاعتبار به) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعنه عليه الفدية طيب هذا الاستدلال استدلال جيد يقول إنه قال افعل كذا ولما أموه بفدية مع دعاء الحاجة إلى بيان ذلك لو كان يلزمه وهذه قاعدة ينبغي لطالب علم أن يسير عليها في كل النصوص
لكن أحيانا العلماء بعضهم يسير عليها في موضع ولا يسير عليها في موضع آخر ولكن الصواب أنها قاعدة صحيحة وأنها سليمة فليمشي عليه وهو أنه إذا دعت الحاجة إلى بيان شيء ولم يبين كان ذلك
دليم على أنه لا اعتبار به نعم جاءت الأسئلة هيا خالد الله الشيخ ما أبقى كما نصف حتى الآن أصبر أصبر نعم وعنه عليه الفدية لأنه فعل حرمه الإحرام فاستوى عمده وسهوه كالحلق والأول المذهب
والحلق إطلاف لا يمكن تلافيه أيهما أصح روايتين أصح المثل ومتى ذكر الناس أو علم الجاهل فعليه إزالة ذلك فإن استدامه فعليه الفدية لأنه تطيب ولبس من غير عذر فأشبه المبتدأ به وحكم المكره
حكمه فأشبه المبتدأ به على كل حال ما ذكر وماله صحيح أنه متى ذكر أو علم وجب عليه التخلي عن المحظور سواء كان طيبا أو لبسا أو يرداله لكن كيف أصنعه بالطيب يأمر شخصا يغسله عنه أو يغسله
هو بيده طيب إذا غسلوا بيده انتقل الطيب بالأدي نقول هذا لا بأس به لأنه للتخلص منه نعم وحكمه إلى أن يزيل هو بنفسه الطيب الذي تطيب به جاهلا ولا حرج