13-18 Explanation of Verses (Then have you seen the one who turned away...) to (...the fullest re...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى وَأَعْطَى قَيْنًا وَأَكْتَى أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى إِلَى آخِرْهِ أَفَرَأَيْتَ يعني أَخْبِرْنِي كلما جاءت رأيت في القرآن فهي بمعنى أخبر أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى أَخْبِرْنَا عَنْهِ تَوَلَّى يعني عن طاعة الله عن الإيمان بالله ورسوله عن إقامة شاعر الإسلام وأعطى قليلاً أي أعطى قليلاً من المال وأكتى أي منع يعني أنه هو ليس مطيع لله وليس نافع لعباد الله فهو متولن عن طاعة الله وهو مانع فضل الله عز وجل فلذلك يسأل الله عز وجل يقول أخبرنا عن هذا وهذا الاستخبار ليس لعدم علمه جل وعلا ولكن لشحذ النفوس والهمم إلى الاستماع لما يلقى فيقول أفرأيت الذي تولى وأعطى قليلاً وأكتى أعنده علم الغيب فهو يرى والجواب لا ليس عنده علم الغيب وهو يدعي أنه بتوليه وإعطائه القليل سلم ونجى ولكنه لم يسلم ولم ينجو وليس عنده علم من الغيب اطلال عليه ثم قال أم لم ينبأ أي لم يخبر بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى يعني أهو أيضاً لم يخبر بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى أي وفى ما أمره الله به كقوله وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن يعني هل هذا الرجل الذي تولى عن ضاعة الله وأعطى القليل ومنع الكثير هل عنده علم الغيب أنه ناجم بذلك أو لا وهل جاءه الخبر بما في صحف موسى عليه الصلاة والسلام وإبراهيم وذكر موسى لأنه أفضل أنبياء بني إسرائيل وذكر إبراهيم لأنه أبو الأنبياء فهو أبو الأنبياء في بني إسماعيل وأبو الأنبياء في بني إسرائيل وقولها الذي وفى ما أمر به قال الله تعالى وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن وهنا قدم موسى على إبراهيم وفي سورة الأعلى قدم إبراهيم على موسى ولا شك أن الحق بالتقديم إبراهيم لأنه أسبق زمنا وأعلى مرتبه ولكن مراعاة لفواصل الآيات قدم موسى ولأجل الثناء الخاص بإبراهيم أيضا قدم موسى فقال إبراهيم الذي وفى ما الذي في صحب إبراهيم موسى قال ألا تزروا وازرة وزرة أخرى أي لا تحملوا نفس وازرة أي يلحقها الإثم وزرة أي إثم أخرى يعني أن النفوس لا يحمل بعضها وزرة بعض الوزر على من؟ على صاحب الذي استحق أن يأتب وأما غيره فلا يمكن ولهذا قال الله تعالى وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا والنحمل خطيات المعنى اتبعوا طريقنا ونحمل خطيات يعني والإثم علينا فقال الله تعالى وما هم بحاملين من خطياتهم شيء إنهم لكاذبون ولا يحملن أثقالهم وأثقالا ما أثقالهم والآية لا سفيها تعارض قوله وما هم بحاملين من خطياتهم شيء هذا في الواقع ولا يحملن أثقالهم وأثقالا ما أثقالهم لأنهم هم الذين أظلوا الناس ومن أظل شخصا فعليه وزره ووزر من عمل به المهم أن لا تزروا وزرات وزر أخرى فإن قال ألم يثقف عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن من دل على سوء فله فعليه إثم هو إثم من تبعه ومن سن في الإسلام السنة سياه فعليه وزرها ووزر من عمل بها فالجواب لا ثبت هذا لكن لما كان هو الداعي إلى هذا الوزر والإثم صار كالفاعل صار كالفاعل فالوزر الذي حمله من أرزال من اتبعه هو السبب فيه فكان عليه إثم وأن ليس للإنسان إلا ما سعى يعني وكذلك في صعب موسى وبرهم الذي وفى أن ليس للإنسان إلا ما سعى فسعي غيره لا ينفع ليس لك إلا ما سعيت وهذا كقوله تعالى لا يكلب الله نفسا إلا وسعى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت فإن قال قائل أليس العالم الذي يدل على الخير إذا فعله غيره فله مثله كلنا بلى لكن دلالته على الخير من سعيه أليس من سن في الإسلام السنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها بلأ لكن كونه سنها هذا من سعيه واستلل بعض العلماء بهذه الآية على أن إهداء القربي لا ينفع من أهدي إليه فلو صليت وقلت اللهم جاء ثوابها لأبي لم ينفع ولو صمت قلت اللهم جاء ثوابه لأبي لم ينفع لأنه ليس للإسلام إلا مسع وأما سعي عيره فلا ينفع إلا أن ما وردت به السنة فلا بد من القول به فالصوم عن من مات وعليه صيام جاءت به السنة قال النبي صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صيام صامعا هو وليه الحج عن من لا يستطيع الحج يجوز لأن أمرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت إن أبي شيخ إن أبي أدركته فريدت الله على عباده في الحج شيخا لا يثبت على الظاحلة أفأحج عنه قال نعم إذن هذا الحج الصوم والحج الواجب الصوم الواجب والحج الواجب الصدقة جائزة لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم سأله سعد بن عباد رضي الله عنه له مخراف يعني حائق يخرف نخ هل يتصدق به نؤمه لأنفعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم وسأله رجل آخر قال يا رسول الله إن أمي تولتت نفسها يعني ماتت باطع وإنها لو تكلمت لا تصدقت أفأتصدق عنها قال نعم فهذه ثلاث جاءت بها السنة والعزق كذلك فما جاءت بها السنة فهو على العين والرأس ويكون مخصصا لقوله وأن ليس للإنسان إلا ما سأل وذهب بعض العلماء إلى أن إهداء القرب للأموات جائز سواء كان مما جائز في السنة أو لا لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن قضايا قضية بعينها فقال نعم حيو قال ومثلها جميع الطاعات من باب القياس وهؤلاء وهؤلاء يحملون قوله تعالى وأن ليس للإنسان إلى مساعة أن المعنى أنه لا يمكن أن يأخذ من عمل غيره لكن إذا أهدى إليه العامل فإن هذا لا بأس به كما أن الإنسان ليس له التصرف إلا في ماله ولو أعطاه شخص مالا لا تصرف فيه لو أعطاه مالا لا يتصرف فيه وهذا القول الذي عليه الإمام أحمد رحمه الله وأصحابه في المشهود عنه أن أي قربة فعلها الإنسان وجعل ثوابها لميت بل أو حي نفعه ذلك وقد نقل الجمل في حاشيته على الجلالين في هذا الموضع نقل عن شيخ الإسلام بن تيمير رحمه الله أنه يجوز إهداء القرب وأن الميت ينتبع بذلك وذكر لهذا أكثر من 20 وجه كما أن أحب أن يراجعه فليراجعه وإكتاب اسمه الفتوحات الإلهية