12 - 18 Continuation of the Tafsir of the Verse (So do not claim yourselves to be pure; He is mos...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذن هو عالم بنا حين النشأة الأولى وحين النشأة الثانية في بطن أمهاتنا وإذا أنتم أجنة في بطن أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم لا تزكوها وتقول عملت كذا وكذا صليت زكيت صمت جهت حججت لا تقول هكذا تدل بعملك على ربك هذا لا يجوز فإن قال قائل أليس الله يقول قد أفلح من زكاها فالجواب بلى لكن معنى من زكاها أي من عمل عملا تزكو به نفسه وليس المعنى من زكاها من أثنى عليها ومدحها بأنها عملت وعملت بل المراد عمل عملا تزكو به نفسه فلا معارضة بين الآياتين ولهذا نقول من زكى نفسه بذكر ما عمل من الصالحات فإنه لم يزك نفسه صح من زكى نفسه فإنه لم يزك نفسه فرق بينهما التزكاة التي يحمد عليها الإنسان أن يعمل الإنسان عملا صالحا تزكو به نفسه والتزكاة التي يذم عليها أن يدل بعمله على ربه ويمدح وكأنه يمن على الله يقول صليت تصدقت صمت حججت جهت فرت والدي وما أشبه ذلك هذه لا يجوز الإنسان أن يزكي نفسه ويقول أنا من أنا وفي هذا رد على أولئك الصوفية الذين يدعون عنهم أئمة ويزكون عنفسهم ويقول وصلنا إلى حد لا تلزمون الطاعات يعني في الآن الناس يقول إنه وصل إلى عالم الملكوت ولا على الصلاة ولا على الصدقة ولا على الصيام ولا يحلم عليه الشيء هؤلاء منسلخون من الدين انسلاخا تاما لذلك نقول هؤلاء الذين يزكون عنفسهم هم أبعدوا الناس عن الزكاء لأنهم أعجبوا بأعمالهم وأدلوا بها على الله عز وجل وجعلوا لأنفسهم منصبا لم يجعله الله تعالى لهم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى كأنه يقول لماذا تزكون أنفسكم أتريدون أن تعلموا الله بما أنتم عليه الجواب لا ولهذا قال هو أعلم بمن اتقى يعني إن كنت متقيا لله فالله أعلم بك ما حاجة أن تقول لله أني فعلت وفعلت في هذا إشارة إلى أن النطق بالنية عند فعل العبادة قد يدخل في نوع من التزكية يعني إذا أرد توضى هل تقول اللهم إني نويت أن أتوضى أجيب لا هل تقولها سرا لا بعض العلماء يقول قلها سرا قلها سرا بينك وبين نفسك وعللوا هذا قالوا من أجل أن نطابق اللسان القلب من أجل نطابق اللسان القلب القلب نوى لكن كل باللسان اللهم إني نويت أن أتوضى نويت صلي أيضا قد تبصلني قل اللهم إني نويت أن أصلي متى الظهر ولا لا صر بين الظهر وهل تحتاج إلى عدد الركعات قل ما حتاج لا لا تحتاج لا تحتاج إلى عدد يكي مدام عينت يكي بعض العلماء يقول هكذا يا أخوان علماء هجلة من الفقهة التالي ليش يعني ليش ننطق باللسان عجيب لتطابق القول القلب واللسان فيقال هذا غلط هذا قياس في مقابلة النص هل الرسول عليه الصلاة والسلام شرع لأمتها أن ينطق بالنية عبدا لا في حديث لا صحيح ولا ضعيف أن الإنسان إذا أراد العمل نطاب النية عبدا ما يوجد ومن الطرف الطريفة أن رجلا في المسجد الحرام عام سنع شخصا يريد أن يصلي فقال بعد أن قيمة الصلاة اللهم إني نويت أن يصلي الظهر أربع ركعات في المسجد الحرام لما أراده كبر قال له باقي عليك قال وش الباقي باقي التاريخ باقي التاريخ قل في اليوم الفلاني أنت الآن ذكرت المكان وذكرت العمل باقي التاريخ قل في اليوم الفلاني من الشهر الفلاني من السنة الفلانية نعم ويمكن عدم أدي عن مأموم أو غير مأموم المهم أنه قالوا الكلام هذا هنتبه الرجل قال له يا أخي تعلم ربك بنيتك الله أعلم بنيتك يعلم خائنة الأعين وما تخفو الصدوء ما حاجة طيب عند الصيام مثل إذا تسحر الإنسان وأراد يصوه يقول اللهم مني نويت الصيام للليل نعم لا يقول هذا لا يقول ذلك ونحن صغار يلقلون هذا يقول لا تسحر تقول اللهم إني نويت الصيام إلى الليل ونقوله لأن ما ندري لكن في الواقع هذا من البدء بقي أنه قال في الحج هل تقول اللهم إني نويت العمرة أو نويت الحج أو نويت القران أو التمتع لا ما تقول حتى بالحج عندما تغتصل تلبس الإحرام لا تقول اللهم إني نويت العمرة أو نويت الحج تكفي التلبية لأنك سوف تقول إيش لبيك عمرة إن كنت في عمرة أو لبيك حجا إن كنت في حج أو لبيك عمرة وحجا إن كنت مقارنة فلا حاجة فكل العبادات لا ينطق فيها بالنية ولهذا قال عز وجل هو أعلم بمن اتقى