10 - 18 Interpretation of the Verse: "Those who avoid the major sins and immoralities, except..."...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم ذكر شيئا منه صاف فقال الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم الذين يجتنبون أن يبتعدون عنها وسمي الابتعاد إجتنابا لأن الإنسان يقع في جانب والذي أبدا عنه يقع في جانب آخر فيبعدون ولا يتصلون لكبائر الإثم والفواحش إلا اللمم طيب كبائر الإثم كبائر الإثم هي الكبيرة كبائر جمع كبيرة والكبيرة بعض العلماء عدها وبعض العلماء حدها والصواب الحد أي أنها محدودة وليست معدودة والذين ذكروها عدا الظاهر والله أعلم أنهم أرادوا المثال فمثل إذا قال إنسان هي أشرك بالله والسحر وقاتل نفس التي أحرم الله لبحق والتولي يوم الزحف وقاتل نفس الناس وأكلوا الريبة وأكل ماليتي هذه السبع إذا قال إنسان هذا الكبائر ليس معنى قوله أنها محصورة في هذا إذ من الممكن أن يحمل كلامه على أن ذلك على سبيل التمثيل فقط أما الذين حجوها يعني جعلوا لها ضابطا يعني ما تعد واحدة ثلاثة أربعة لا ضابطا قالوا في إضافتها كل ذنب رتب الله عليه لعنة أو غضب أو سخط أو تبرأ منه أو ما أشب ذلك فهو كبيرة ورأيت لبعضهم ومنهم شيخ الإسلام رحمه الله أنه قال كل ذنب جعلت له عقوبة خاصة فهو كبيرة كل ذنب جعلت له عقوبة خاصة إما في الدنيا أو في الآخرة فهو كبيرة على هذا الزنا فيه عقوبة وهو الجلد أو الرجل السرقة كبيرة قطر الطريق كبيرة عقوبة الوالدين كبيرة وهل أم جران كلما رأيت شيئا من الذنوب جعل الشارع له عقوبة خاصة فهو كبيرة أما الذنب الذي نهي عنه فقط فهو صغيرة كنظر الرجل المرأة مثل الأجنبية للشهوان هذا ليس كبير هو صغيرة من الصغائر لكن إن أصر الإنسان عليه وصار هذا ديدنه وصار كبير بالإصرار لا بالفعل مكالمة المرأة على وجه التلذي الحرام وليس بكبيرة ولكن إذا أصر الإنسان عليه وصار ليس لوهم إلا أن يشغل الهاتف على هؤلاء النساء ويتحدد إليهن صار كبيرة فالإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة من حيث الإصرار لأن إصراره على الصغيرة يدل على تهاونه بالله عز وجل وأنه غير مباد بما حرم الله إذن كبائر الإثم كل ذنب رتب الشارع عليه عقوبة خاصة إما في الدنيا وإما في الآخرة وأما ما حرمه وسكت ولم يدكن له عقوبة خاصة بل دخل في العموم فهذا من الصغائر ولكن الصغائر إذا أصر عليها صارت كبيرة من حيث الإصرار وقوله الفواحش هذه كبائر والكبائر لأن الكبائر منها ما هو فاحشة يستبحش ويستعظم ويستقبح بشدة ومنها ما هو دون ذلك فمثلا الزنا فاحشة ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة اللواط فاحشة أعظم من الزنا لأن الله قال في الزنا لا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وقال في اللواط لوط لقومه أتأتون الفاحشة فأتى بأل الدالة على القبح وأنها جامعة لكل أنواع الفواحش الفاحشة نكاح المحارم فاحشة قال الله تعالى ولا تنكح ما نكح أباؤك من النساء إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا فهو أشد من الزنا يعني لو زان الإنسان بامرأة جنبية منه وبأم زوجته مثلا صار الثاني أعظم وأشد وأشنع ولهذا كان قول الراجح من أقوال العلماء أن من زنى بامرأة من محارمه وإن لم يكن محصنا فإنه يرجع يعني الزنا بداوة المحارم ما في جد ما فيه إلا الرجل لأن الله فرق بين الزنا وبين نكاح ثوات المحارم وصفه بوصفه إنه كان فاحشة ومقتا والزنا وصفه بواحد وهو إنه كان فاحشة وجاءت السنة للتفريق بينهما أي بين من زنى بامرأة من محارمه أو بامرأة أجنبية فجعلت حد الأول القتل في كل حال وإن لم يتزوج وإن لم يكن ثيبا لأن هذا أعظم عياد بالله إنساني بيزنب أمي أو أختي أو أم زوجتي أو أبن زوجتي التي دخل بها فاحش عظيمة إذن يجتنبون كبائر الإثم والفواحش كل الفواحش كبائر الكبائر أرغم طيب هل نأخذ من هذه الآية أن الكبائر تختلف والفواحش تختلف؟ نعم نأخذ من الآية أنها تختلف لأن كبائر وصف كلما كان أعظم صار أشد كبيرة والفواحش كذلك ولهذا الآن أنتم سمعتم لا تنكره ما نكعباكم من نساء أنه كان فاحشة ومقتل لا تقربوا الزيان أنه كان فاحشة أتأتون الفاحشة ما سبقهم بيأمل من أحد العالمين فارق الله يعني كل فواحش لكن بعضها أعظم من بعض إلا اللمم قوله إلا اللمم قيل إنه استثناء متصل وقيل إنه استثناء مقضل لأن اللمم الشيء القليل الشيء القليل هذا اللمم فهل المعنى إلا الشيء القليل من الكبائر أي أنهم يأتون الشيء القليل من الكبائر أو المعنى إلا اللمم إلا الصغار من الذنوب الصغائر من الذنوب إن قلنا بالأول فلستثناء متصل وإن قلنا بالثاني فلستثناء منقطع وتكون إلا بمعنى لكن والمعنى الثاني أقرب من حيث التقسيم لأن الله ذكر الكبائر والفواحش والصواعي وعلى هذا فيكون معنى إلا اللمم يعني إلا أن هؤلاء الذين أحسنوا يأتون الصغائر والصغائر الحمد لله مكفرة بالحسنات مكفرة بالحسنات قال الله تعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر سيئاتكم عنكم سيئاتكم وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الصلاة الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا جتنبت الكبائر وقال عليه الصلاة والسلام العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما وعلى هذا فيكون المعنى أن الصغائر تقع مكفرة إما باجتناب الكبائر أو باجتناب الكبائر مضموما إليها فعل هذه الحسنات العظيمة الصلاة الصلاة الخمس الجمعة إلى الجمعة رمضان إلى رمضان والخلاصة الصغائر تقع مقول الإنسان منها إذا جتنب الكبائر وإذا أحسن في الصلاة الخمس والجمعة ورمضان