7 - 18 Interpretation of Verses (Indeed, those who do not believe in the Hereafter...) to (...not...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله عز وجل إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى أكد الله هذا الخبر بالقول إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون أكده بمؤكدين وهما إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى ومعنى لا يؤمنون بالآخرة لا يصدقون بها ولا بما فيها من الثواب والعقاب إذ أن الإيمان بالآخرة لا بد أن يكون إيمانا بأن هذا اليوم سيكون وإيمانا بكل ما ثبت من حصوله فيه ووقوعه فيه إما في القرآن وإما في السنة حتى أن الشيخ الإسلام رحمه الله قال إن مما يدخل في الإيمان بالله واليوم الآخر الإيمان بما يكون بعد الموت من فثن في القبر وعذاب القبر ونعيم القبر وصدق رحمه الله لأن الإنسان إذا مات قامت قيامته انتهى من الدنيا كأن لم يكن فكما أنه أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيء مذكور فسيأتي عليه حين من الدهر لم يكن إلا خبرا من الأخبار كما قال الشاعر الحكيم في الدنيا بين يرى الإنسان فيها مخبرا حتى يرى خبرا من الأخبار أنت الآن تخبر تقول حصل كذا وحصل كذا وقال فلان كذا في يوم من الأيام سوف يخبر عنك قال فلان كذا وأنت رمي إذا الإيمان باليوم الآخر يتضمن إيش؟ الإيمان بوقوع اليوم الآخر وأنه لا بد كائن ثانيا الإيمان بما سيكون في هذا اليوم من أهوال حساب موازين صراط جنة نار لا بد من هذا كذلك يدخل في الإيمان بالأم الآخر الإيمان بما يكون في القبر من فتنة القبر وهي عن فتنة القبر سؤال الملكين الميت عن ثلاثة عشية من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ إن الذين لا يؤمنون بالآخرة هل أحد من الناس لا يؤمن بالآخرة؟ نعم كثير من الناس أكثر الناس يؤمنون بالآخرة حتى إن الله سبحانه وتعالى قال في الإنسان أولى من الإنسان أننا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا يعجزنا فيه ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رمي ما أحسن قوله ونسي خلقه قبل أن يقول مقالة هذا الإنسان يعني هذا الإنسان قال من يحيي العظام وهي رمي ونسي خلقه ما هو خلقه؟ أنه لم يكن شيئا خلق من ماء جاف فصار إظاما وعصبا ولحما وصار إنسانا ينطق ويخاص قال من يحيي العظام وهي رمي قل يحييها الذي أنشاه أول مرة وهو بكل خلق عديد وذكر الأدلة على إمكان ذلك المهم أن من الناس من ينكر اليوم الآخر يقول ما فيه بعد وهذا من سفهه في عقله وضلاله في دينه وإلا فهل من الحكمة أن تُخلق هذه الخليقة وتبتلى بالأمر والنهل ويحصل الجهاد وقتل الأعداء واستحلال دمائهم وأموالهم ونسائهم ثم تكون نتيجة إيش؟ لا شيء هذا لا يمكن تأباه الحكمة أشد الإباء إذن الذين لا يؤمن بالآخرة سفهاء عقولا ظلال دينا ليسمون الملائكة تسمية الأنثى يعني يجعلون الملائكة إناثا كالمشركين قالوا الملائكة بلانة الله فسموا الملائكة بتسمية الأنثى وهي البنت لأنهم لا يؤمنون بالآخرة لو آمنوا بالعقاب ما قالوا هذا لكنهم لا يؤمنون فيقولون ما يريدون قال الله تعالى وما لهم به من علم نفى أن يكون لهم بذلك علم لأن هذا هو الواقع هل شهدوا خلق الملائكة؟ لا ولهذا قال الله في عطن أخرى وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم؟ والجواب لا لكن ستكتب شهادته ويسألوا هنا لا يجدون جوابهم هؤلاء الذين قالوا الملائكة فعن الله يقول الله عز وجل ما لهم به من علم وعلم هنا مجرورة بحرف الجر وحرف الجر هنا عند المعربين ما لهم به من علم حرف جر زائد الفائدة منها توكيد النفل ولهذا نعطيكم قاعدة مفيدة جميع الحروف الزائدة يقصد بها التوكيد هي من أدوات التوكيد كل الحروف الزائدة سواء ألبا أو اللام وغيرة فإنها تفيد التوكيد ما لهم به من علم يعني لا قليل ولا كثير لأنهم لم يشهدوا خلقهم إن يتبعون إلا الظن إن يتبعون إن هنا بمعنى ما والضابط أنه إذا جاءت إلا بعد إن فهي بمعنى ما إن هذا إلا بشر أي ما هذا إلا بشر إن هذا إلا ملكم كريم أي ما هذا إلا ملكم كريم إن أنتم إلا بشر مثلنا أي ما أنتم إلا بشر مثلنا إنهم إلا يظنون أي ما هم إلا يظنون والأمثل على هذا كثير إن يتبعون إلا الظن يعني ما يتبعون إلا الظن والمراد بالظن هنا الوهم الكاذب الوهم الكاذب وليس المراد بالظن هنا الراجح من أحد الاحتمالين وانتبه لهذه النقطة أن الظن يأتي بمعنى التهمة ويأتي بمعنى رجحان الشيء ويأتي بمعنى اليقين كم هذه آخر؟ ثلاث بمعنى التهمة ثاني رجحان الشيء الثالث اليقين قال الله تعالى الذين يظنون أنهم مراقوا ربهم المراد يش اليقين يعني ما يكفي الظن في الليوم الآخر لابد تيقن وقال النبي عليه الصلاة والسلام إذا شك أحدكم في صلاةه فلا تحرر الصواق والتحرر هنا يعني الظن الغالب وهنا إنهم اللي يظنون ظن الاتهاء يعني يظنون ظنا هو وهم ليس له أصل بعض العلماء أخذ من هذه الآية أنه لا يجوز العمل بالظن في المسائل الفقهية وغيرها وهذا خطأ لأن كثيرا من المسائل الفقهية ظنية إما لخفاء الدليل أو خفاء الدلالة ليس كل مسألة في الفقه يقول بها الإنسان على سبيل اليقين أبدا بل بعضها يقين وبعضها ظن والظن إذا تعذر اليقين مما أحله الله والحمد لله من نعمة الله أنه إذا تعذر اليقين رجعنا إلى غلبة الظن فليس كل ظن منكرا لكن الظن الذي ليس له أصل يبنى عليه هذا هو المنكر هؤلاء الذين سموا الملايك التسمية المنتاء هل لهم بذلك علم؟ أبدا ظن مبني على وهم وربما يكون مبنيا على هوى يعني أنه لم يترى ببالهم أنهم إناث لكن تبعوا آباءه وإن الظن لا يغني من الحق شيئا وإن الظن أي ظن هذا الوهم المبني على الوهم لا على القرائب لا يغني من الحق شيئا أي لا يفيد شيئا من الحق لأنه وهم باطل والوهم الباطل لا يمكن أن يفيد