6 - 18 Interpretation of Verses (Or shall man have what he wishes?) to (...whom He wills and appr...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أم للإنسان ما تمنى أم هنا منقطعة لأنها تأتي منقطعة وتأتي متصلة إذا كان هناك مقابل فهي متصلة وإذا لم يكن مقابل فهي منقطعة فإذا قلت أعندك زيد أم عمر فهي متصلة وإذا قلت في مثل هذه
الآية أم للإنسان ما تمنى فهي بمعنى بل وهمزة الاستفهاء يعني بل أل الإنسان ما تمنى والاستفهام هنا للإنكار والنفي أي ليس للإنسان ما تمنى كم يتمنى الإنسان من شيء ولكن لا يحصل لأن هناك
مدبر وهو الله عز وجل فليس للإنسان ما تمنى إشارة لأي شيء إشارة إلى رد صنيع هؤلاء المشركين الذين يعبدون الأسلام يقولون إنها تقربهم إلى الله فهل لهم ذلك أجواء ليس لهم ذلك ما تقربه
أيضاً رد لقولهم إن لله البنات ولهم البنين هل لهم ذلك لا هم وإن تمنوا هذا وصار في مخيلتهم فإنه لا يحصل ذلك لأن لله لآخرة والأولى ولهذا قال فللله الآخرة والأولى ولل الإنسان ما تمنى
كثيراً ما يتمنى الآن في الحياة اللومية كثيراً ما يتمنى الإنسان شيئاً ولكن لا يحصل كثيراً ما يتمنى الشيء ويسعى في أسبابه ولكن لا يحصل لأن الأمر بيد الله جل وعلا ولهذا قال فلله
الآخرة والأولى وبدأ بالآخرة لأن ملك الله عز وجل في الآخرة يظهر أكثر مما في الدنيا الدنيا فيها ملوك فيها رؤساء فيها زعماء يراهم العامة أن لهم تدبيراً لكن في الآخرة لا يوجد هذا يومهم
بائزون لا يخفى على الله من شيء لمن الملك اليوم لله هو أحد القهار هكذا قال الله عز وجل حي لله الآخرة والأولى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله إمن
يشاء ويرضع كم تكثيرية لأنها تأتي تكثيرية يعني كثيراً ما وتأتي استفهمية فإذا قلت لك كم مالك استفهمية وفي قوله تعالى وكم من قرية أهل أكناها وهي ظالمة تكثيرية هنا وكم من ملك في
السماوات يعني كثير من الملائكة في السماوات لا تغني شفاعتهم وهنا يقول كم من ملك وما أكرم الملائكة كما قال الله تعالى بل عباد مكرمون في السماوات لا في الأرض والسماوات أعلى من الأرض
إذا كان هؤلاء الملائكة الكرام الذين مقرهم السماوات إلا من أذن له أن ينزل الأرض إذا كان شفاعتهم لا تنفى فهل يمكن أن تنفع شفاعة الله والعزة ومنات الجواب لا يعني كأن الله يقول لهؤلاء
ما أصنامكم هذه التي تستشفعون بها على الله كم من ملك وهو أشرف من هذه الأصنام في السماوات وهي أشرف من الأرض لا تغني شفاعتهم شيئاً لو شفاق ما تغني إلا بشرطي إلا أن يأذن الله لمن يشاف
من الملائكة أن يشفع في أشفع ويرضى أن يرضى عن المشفوع له وكذلك عن الشاف لأنه لا يمكن أن يأذن الشاف إلا بعد أن يرضى عنه ولا بد أن يرضى عن المشفوع له وإلا فلا تنفع الشفاعة كما قال عز
وجل ولا أشفعون إلا لمن اغتضى فأصنامكم هذه لن تفعل وليقبل الله شفاعته فشروط الشفاعة الآن ثلاثة الأول رضى الله عن الشاف بأن يكون أهلاً للشفاعة لكونه من المقربين إلى الله عز وجل
والثاني أن يرضى عن المشفوع له بأن يكون أهلاً لأن يشفع له أما الكافر فما تنفعهم شفاعة الشاف الثالث الإذن لقوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فلابد من شروط ثلاثة تضل الله عن
الشاف وعن المشفوع له وإذنه في الشفاعة وكم من ملكهم في السماوات لا تكون شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وهذا فيه تيئيس هؤلاء المشركين من شفاعة آلهتهم لهم