228 568 تفسير الآية 176 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق ذلك المشار إليه ما ذكر من جزائهم يعني ذلك الجزاء الذي يجازون به بأن الباء هنا للسببية بأن الله نزل الكتاب بالحق قد تقول ما هو الرابط هنا بين السبب
والمسبب ما هو الرابط أنهم عذبوا لأن الله نزل الكتاب بالحق ويقول الرابط واضح جدا لأنه ما دام الكتاب نازلا بالحق فهل من اللائق بهذا الكتاب نزل بالحق أن يكتم أقول لا لا الحق يجب أن
يبين فلما أخفاه هؤلاء استحقوا هذا العذاب لأن الكتاب حق نزل بالحق مصاحبا له وحاكما به إذا رأينا في القرآن نزل بالحق فالمعنى أنه نزل مصاحبا للحق فليس نزله باطلا وحاكما بالحق أيضا
فليس حكمه جائرا وكذلك مخبرا بالحق فليس خبره كاذبا لأنه دائما تأتي في القرآن أنزل الله كتاب بالحق أي مصحوبا به حال نزوله فليس مكذوبا ولا مغيرا فيه ولا محرفا لا من جبريل ولا من محمد
صلى الله وسلم ثانيا متنازل بالحق ماذا بعد الثاني المعنى الثاني؟
حاكما به حاكما بالحق المعنى الثالث مخبرا بالحق مخبرا بالحق لأن الكتاب نزوله يحتاج إلى أنه صف بالحق حتى لا يكون مكذوبا على الله عز وجل ثانيا أحكامه تحتاج إلى الوصف بالحق حتى لا يكون
فيها جور وظلم ثالثا أخبار أيضا موصوفة بالحق حتى لا يكون فيها كذب سواء كانت هذه الأخبار مما يتعلق بالله سبحانه وتعالى وأسمائه وصفاته أو مما يتعلق بالأخبار الماضية أو بالأخبار
المستقبلة ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق الكتاب المراد بهنا الجنس القرآن والتوراة والإنجيل وغيرها من الكتب وقوله بالحق هو الصدق بالنسبة للأخبار والعادل بالنسبة للأحكام قال الله
تعالى وَتَمَّتْ كَرِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا يشكل على بعض الطلبة وإن مع أنه معطوف على بأن وكان مقتضى العطف أن يقال وأنَّ الَّذِينَ وَأَنَّ
الَّذِينَ اخْتَلَفُوا هذه استنافية ماتي ماتي ماتي لأنها في موضع الحال طيب لا ما هذا هي معطوفة هي معطوفة لكن لكن فيه مانع يمنع وهو فيه وجود سبب الآن ولكن كل الأشياء ماتة إلا بوجود
أسباب وانتفاء المانع وهنا فيه مانع يمنع من الفتح تكون سببية لإظلا لو فتح نعم اقتران جوابك باللام نعم صح خبرها خبرها اقتران خبرها باللام نعم هو اليمنع من الفتح حتى إنك تقول علمت
إنَّ زَيْدًا لَّقَائِمُونَ وتقول علمت أنَّ زَيْدًا قَائِمٌ شف علمت إنَّ زَيْدًا لَّقَائِمُونَ أولا يجب الكسر لوجود اللام المانع من الفتح في خبرها وإنَّ الذين اختلفوا في الكتاب لفي
شقاق بعيد اختلفوا فيه ما نوع هذا الاختلاف اختلفوا فيه بأن قال بعضهم إنه حق وقال بعضهم إنه باطل وقول لفي شقاق بعيد الشقاق النزاع وسمي النزاع شقاقا لأن كل من المتنازعين في شق هذا في
شق وهذا في شق والبعيد معروف البعيد في المكان فقول سبحانه وتعالى إنَّ الذين اختلفوا في الكتاب قلت في كونه حقا أو باطلا لفي شقاق بعيد هل أحد من هؤلاء الذين كتموا اختلفوا أجواب نعم
فإن من هؤلاء من بين ووضح لكن الذين اختلفوا هم الذين في الشقاق البعيد أما من بين ووضح فهو على الحق فمثلا عبد الله بن سلام بينوا وضح وهو من الدهود والنجاشي منين؟
من النصارى من النصارى وبينوا وضح وآمن لكن البقية مختلفون متنازعون فهم في شقاق بعيد والآية هذه واضحة في أن الاختلاف ليس رحمة بل إنه شقاق مبلأ وعبه نعرف أن ما يروى عن النبي عليه
الصلاة والسلام أنه قال اختلاف أمة رحمة لا صحة له ولا يصح وليس الاختلاف برحمة فلقال الله تعالى ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربه فإنهم ليسوا مختلفين نعم الاختلاف رحمة بمعنى أن من
خالف الحق لاجتهاد فإن الله تعالى رحمه بإيش بالعفو عنه بالعوف عنه إذا أخضع وجعل له أجرا هذا صحيح وأما أن يقالنا الاختلاف رحمة كان معناه يجب علينا كلنا الآن إننا نسعى إلى الاختلاف
نعم لأنها هو سبب الرحمة على زعم هذا المروض والصواب أن الحلاف شر لكن رحمة الله تعالى وسعت المختلفين بمعنى أن من خالف لاجتهاد فإن رحمة الله تعالى تسعوه نعم إيش خلاف هو لذلك خالقه ما
خلقه للاختلاف وضعه قال خلقه للاختلاف في قوله لذلك هل هو للرحمة أو هو عائد على الاختلاف والصواب أنه عائد على الاختلاف لقوله جعله وَلَذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرْ وَمِنْكُمْ
مُؤْمِنْ لكن المرحومون الذين رحموا متفقون على الحق ولكن اختلاف العلماء من عهود الصحاقة نعم إلى عهدنا هذا وكثرة حتى في المذهب الواحد يختلفون العلماء كثيرا نعم هل هو رحمة بالنسبة
للعوامل لعامة الناس أولا؟
الظاهر أنه لعامة الناس بلبلع بلبلع لكن بالنسبة للمجتهد إذا أخطى وأما العامي فإن تتبع الرخص هو حرام عليه كما هو معروف إذا تتبع الرخص وقال والله أنا بيأخذ بالأسهل من المذاهب أو من
الأقوات هذا ما يجوز لأنه تتبع هواه بس مشكلة يا شيف نقول يعني من عهد الصحابة إلى الآن نعجب ولا عاصرا يعني خلع منه الخلاف ونقول له شيف نعم لكن هذا الخلاف اللي حصل بالنسبة للمختلفين
ما اختلفوا في الواقع لأن الهدف واحد وهو الوصول للحق أنا مثلا عندما أخالفك في مسألة وأنا أعرف أنك رجل مخلص مناصف وتريد الحق ما أعتقد أنك خلقتني الآن صحيح لأن الهدف واحد الخلاف
الأهواء اللي يريد الإنسان أن يتعصب لهواه هو لأهل العلم واضح لكن أنا سؤالي بالعوام العامة الناس العامة الناس بارك الله فيه عامة الناس يسألونها للعلم وكل يسأل من يثق به من عصر
الصحابة إلى اليوم كل يسأل من يثق به وحين يذن يكون مطمئنا إلى قوله لا يبقى شرط عليه لأن القول أمامه واحد حتى العلماء قالوا لو اختلف عليه الشخصان في الفتوى ولم يترجح عنده أحد وما
يخير خلق أضرب مثل اللي وضحك العامة لأنه يعني واحد عندنا يسأل عالم هنا نعم عن حكم مثلا الوضوء من الله نعم وهو يبقى فيفتي يقول فوضى من الله نعم لكن لا بد أن يكون هذا مثل ما قال الله
عز وجل هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن أما بالنسبة للمؤمنين فلا شك أنهم لو اتفقوا لكان أحسن ولكن الله تعالى يبلوهم بهذا الشيء فهو باعتبار تقدير الله لا شك أنه حكمة لا شك هذا
الأحسن معمور حالي نعم هذا الأحسن من هذا الصحابي إلى الآن معمور صار أبدا نعم حكمة ونقول بالنسبة لتقدير الله حكمة لا شك لا شك ولهذا مسائل الإجماع يطمئن الإنسان إليها أكثر ويرتاح
إليها أكثر مسائل الخلاف نعم وديك سؤال أظن أنا كنت مجيب عن وجه ذلك الثاقش نعم أقول له هذا خاص في الليهود والنصارى ولا في مضايا الظاهر أن كل من خالف الحق عنادا واستكبارا ولهواء فهو
داخل بالعالم سواء الليهود والنصارى أو غيرهم إذا فيه مثلا من هذه الأمة من خالف الحق عنادا مثل كثير من الرؤساء المبتدعة تبين لهم الحق وعرفوا ولأبنهم عاندوا ولأدد له وأصروا فهم فيه
شقاقهم بعيد نعم نعم ذلك بأن الله نزل نعم نعم من السبب الواجه الواجه أنه لما إن عذابهم هذا بسبب شقاقهم البعيد نعم من أجل تعظيم هذا الاختلاف كأنه من باب التعظيم الاختلاف إن هذا
الكتاب ما ينبغى أن يختلف فيه لذي أظهر هنا والله أعلم أنه من أجل تعظيم هذا الاختلاف يعني اختلفوا في الكتاب اللي ما ينبغى أن يختلف فيه لأنه من عند الله هو حق طيب نشوف الفوائد الآن
نعم كنتم بعيد المثان يعني نعم إنه بعيد عن الحق لا بعيد عن المكان لكن أصل المسألة من هي بالمشاقة في المكان المشاقة في النزاع والمخالع لكن مشبه بالذوع في المكان لأنه قلنا إنه يكون
هذا في الشق وهذا في الشق