2900 - الرمي قبل الزوال - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
شيخنا هناك من العلماء من قال أنه لا يوجد دليل يمنع الرمي قبل الزوال نعم وأن الرسول رمى يوم الرئيس بحث نعم رمى أيام التشريط بعد الزوال نعم نصة أن كثير من أهل العلم سمحوا بالرمي بعد
المغرب نعم فقالوا أن ليس هناك دليل يمنع الرمي قبل الزوال ما قول محمد محمد نقول بارك الله فيك هناك دليل من السنة ومن قال الصحابة أما من السنة فإن الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم
لم يأذن للضعفة أن يرموا قبل الزوال مع حاجتهم إلى ذلك لأن وقت الزوال حر وآذن لهم أن يرموا قبل طلوع الشمس في يوم العيد ثانيا أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يتحيا زوال الشمس فإذا
زالت رمى قبل أن يصل الظهر فكانه عليه الصلاة والسلام ينتظر زوال الشمس بفارغ الصبر ولهذا قدم الرمي على الصلاة ثالثا أن الدين الإسلامي دين السهولة واللسر ومن المعلومة أن رمي الناس من
أول النهار أيسر وأسهل لا من جهة برودة الجو ولا من جهة انتداد الوقت ولو كان هذا جائزاً لبينه الرسول عليه الصلاة والسلام للأمة بقوله أو فعله هذه ثلاثة أليلة رابعاً أن الأصل في قول
الرسول عليه الصلاة والسلام خذوا عنه من يسككم اتباعه إلا بدليل ولا دليل من سنته القولية ولا الإقرارية ولا الفعلية على جواز الرمي قبل الزوال وأما قوله تعالى واذكر الله في أيام
معدودات فهذا مطلق بيّنه الرسول عليه الصلاة والسلام لأن المراد بذكره في أيام معدودات في الرمي خاصة ما بعد الزوال وأما من قال إنه يمتد إلى الغروب فحجته أن الرسول عليه الصلاة والسلام
لم يوقت آخرهم لم يقل لا ترمو بعد الغروب وحجة أخرى قال إن الزحام الشديد الموجود الآن في عصر الحاضر يقتضي جواز التأخير لأن هذا ضرورة ولا يتمكن أكثر الناس من مزاحمة الناس كما تعلمون
الآن قد تحصل وفيات بسبب هذا الزحام هنا