12-14 Interpretation of the verse (Or did they create the heavens...) to (...so they write) from ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أم خلقوا السماوات والأرض انتقل من الأدنى إلى الأعلى خلقوا السماوات والأرض أكبر من خلق الناس فانتقل من الأدنى إلى الأعلى أم خلقوا السماوات والأرض الجواب لا يعني أن هنا مثل سابقاته بل أخلقوا السماوات والأرض والجواب لا حتى هم يقرون بهذا ولأن سألتهم أن خلقوا السماوات والأرض لا يقولون خلقهن العزيز والعليم يقرون بهذا لكن مع ذلك ما يعتركون بالرسالة ولهذا قال بل لا يوقنون يعني ليس عندهم إيقان في خلق السماوات والأرض الذي خلقهم هو الله لأنه لو كان عندهم يقين لحملهم هذا اليقين على تصديق النبي صلى الله عليه وسلم والإقرار برسالته هذه الإلزامات العظيمة التي ألزم الله بها قريشا كل هذا من أجل إقامة الحجة عليه ولو شاء سبحانه وتعالى لعاقبهم بدون أن يكون هذه المجادلة أو هذه المناقشة أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون أم هنا بمعنى بل والهمزة يعني بل أعندهم خزائن الله يعني خزائن رزق الله عز وجل حتى يمنعوا من شاء ويعطوا من شاء والجواب لا ليس عندهم ذلك ولا يملكوا شيئا من هذا بل الذي يملك الرزق عطاءا ومنعا هو الله تبارك وتعالى ولما نفى أن يكون عندهم خزائن الله قال أم هم المسيطرون يعني بل أهم الذين لهم السيطرة والغلبة والسلطان والكلمة والجواب لا فإذا لم يكن لهم شيء من هذا صاروا مربوبين وصاروا أذلاء أمام قوة الله عز وجل ثم قال تعالى أم لهم سلم يستمعون فيه يعني بل ألهم سلم يسلم يصعدون فيه إلى السماء يستمعون ما يقال في السماء الجواب لا فإن ادعوا ذلك فليأت مستمعهم بسلطان مبين أي بحجة بين ظاهرة على أنه استمع ما يقال في السماء والجواب لن يجدوا إلى ذلك سبيلا اللهم إلا الكهنة الذين لهم رأي من الجن يستمع إلى ما يقال في السماء ثم يكذب مئة كذبة عما سمع فيصدق بتلك السماء بتلك الكلمة التي سمعها من السماء ثم قال تعالى أم له البنات ولكم البنون وهذا أيضا بمعنى بل والاستفهام الذي للتوبيخ والإنكار يعني أيكون لله البنات ولهم البنون لأنهم ادعوا أن جنود الله تعالى بنات وأن لهم البنين ومعلوم أن من له البنين غالب على من له البنات لأن جنده رجال ذكور أقوى وأحزم وأقدم من النساء وقد جعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا كما قال الله تعالى عنهم ذلك قال أشهدوا خلقهم يعني لم يشهدوا خلقهم حتى يقولوا إنهم بنات ستكتبوا شهادتهم أي شهادتهم هذه التي يزور وكذب ويسألون المهم أن هؤلاء المكذبين للرسول عليه الصلاة والسلام من قريش قالوا لهم البنون ولله البنات قال الله تعالى ويجعلون الله البنات ولهم ما يشتهون والذين هشتهونهم منذ أبو الشراب الأنثى ظل وجهه مسود وملوء غريضا وغما من سوء ما بشر به ثم يرمزه أم له البنات ولكم البنون أم تسألهم أجرا فهم من مغرم المثقلون يعني بل أتسألهم أجرا والإستفام هنا للنفي كل أم هنا كل إستفامها للنفي والتوفيق يعني هل أنت يا محمد حين دعوتهم إلى الله عز وجل هل أنت تقول أعطوني أجرا مثقلا كبيرا لا يستطيعونه حتى أردوك والجواب لا قال الله تعالى قل لا أسألكم عليه أجرا وما أنا من المتكلفين فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لي أي واحد أعطني أجرا على دعوتي إياك بل هو صلى الله عليه وسلم يبذل المال ليؤلف القلوب كما أعطى المؤلفة قلوبهم من الأموال شيئا عظيما وليس يطلب من أحد أي عوض على ما جاء به من الرسالة استدل بعض أهل العلم على أنه لا يجوج للإنسان أن يأخذ أجرا على تعليم العلم بمعنى مؤاجرة يقول للإنسان لا أعلمك إلا بكذا وكذا لكن هذا فيه نظر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله أم تسألهم أجرا فهم من مغرم المثقلون أم عندهم الغيب فهم يكتبون ما غاب عن الناس ويحفظونه والجواب لا ليس عندهم علم الغيب بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام نفسه لا يعلم شيئا من الغيب يكون الشخل ذات يوم والبرم على النار تغليب اللحم ولم يعلم ماه وحتى أن أبا هريرة كان معه فانخنس منه ولم يعلم لأي شيء ذهب فالحاصل أن الرسول نفسه لا يعلم الغيب فمن دونه من باب أولى وقد أمره الله تعالى أن يعلن بأنه لا يعلم الغيب فقال تعالى قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك وهنا يقول لها أولا المكذبين أم عندهم الغيب فهم يكتبون والجواب لا لا