2780 - ماذا قال اليهود عندما نزل قوله تعالى (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا...) - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب صدقة التطوع وهي مستحبة لقول الله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وضعافا كثيرا وعن أبي غريف رضي الله عنه قال اليهون لما نجلت هذه الآية قالوا للنبي عليه الصلاة والسلام إن ربك افتقر قال من ذا الذي يقرض الله وليس بغريب عليهم أن يسبوا الله وأن يسبوا رسوله هم آدم موسى وسبوه وآدم الله عز وجل وسبو الله فيقال قاتلكم الله أن يتبكون هل ابتراها من لأن تصدق بها هل تصل إلى الله أو إلى المخلوق إلى المخلوق لكن لكرم الله عز وجل جعل هذا كالقرض الذي يكون لزاما عليه أن يثيب عليه ومعروف أن الإنسان إذا استغرر من آخر فإن لزام عليه أن يوفيه فجعل الله الصدقة التي يبتغل بها وجه الله جعلها كأنها استقرار لا أبط من إفاعي وهذا من كرم والعجب أنه هو الذي من بالمال ثم يمن بالتواب عليه وهو الذي قال هل جزاء الإحسان إلا الإحسان الإحسان نحن من الله عز وجل هو الذي من علينا به وأحسن إلينا به ومع ذلك يقول هل جزاء الإحسان إلا الإحسان وهذا من كمال كرمه سبحانه وتعالى