1 - 14 Interpretation of the verses from (At-Tur) to (in parchment unfolded) from Surah At-Tur - ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم البسملة آية من كتاب الله نزلت في ابتداء كل سورة إلا سورة براءة فإنها لم تنزل للفصل بينها وبين سورة الأنفاء ولهذا لم تكتب في المصحى
وليست من السورة التي افتتحت بها فهي ليست من الفاتحة خلافاً لما نشاهده في المصاحف أنها حسبت من الفاتحة باعتبار التلقيم والصحيح أنها ليست من الفاتحة وأن أول آية في سورة الفاتحة هي
قول الله تعالى الحمد لله رب العالمين ويجل لهذا السنة القولية والعملية أما القولية كما تبت في الصحيح الحديد أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قال قسمت
الصلاة بيني وبين عبد نصفي فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثناء علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد
وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبد نصفين ولعبد ما سأل فإذا قال إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغروب عليهم ولا الظالمين قال الله هذا لعبدي ولعبد ما سأل وأما
السنة العملية فهو أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان في صلاة الليل لا يجهر في بسم الله الرحمن الرحيم ويجهر بالفاتحة وهذا يدل على أنها ليست من الفاتحة وهذا هو القول الراجح
يقول الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم والطور وكتاب مستور في ربط منشور والبيت المعمور والسقط المرفوع والبحر المسجود هذه أشياء أقسم الله بها الأول الطور وهو الجبل الذي كلم
الله عليه موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام فإن الله تعالى كلمه أول ما كلمه على جبل الطور فكان لهذا الجبل من الشرف والفضل ما سبق به غيره من الجبال ولهذا أطلق كثير من العلماء أنه أي
جبل الطور أفضل الجبال وأشرفها وعلى هذا يكون أفضل من جبل حراء الذي ابتدأ فيه الوحي لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا ظاهر إطلاق كثير من العلماء ولكن في هذا الظاهر نظر لأن
حراء كل ما عليه منه الرسول عليه الصلاة والسلام لكن كلمه جبريل مرسلا من عيد الله فمنه ابتدأت أفضل الرسالات على أفضل الرسال وأيضا حراء داخل الحرم المكي لأنه من الحرم الذي لا يحل صيده
ولا قطع شجره وبقعة الحرم أفضل البقاء ويمكن أن يحمل إطلاق كثير من العلماء على هذا لا يقال إلا جبل حراء وكتاب مصطور في رق المشور الكتاب المصطور في الرق اختلف فيه العلماء وهذا الخلاف
ينبني على كلمة رق هل الرق كل ما يكتب فيه من جلد وورق وعظم وحجر وغير ذلك أو هو خاص بما يكتب فيه من جلود ونحوها إن قلنا بالأول صار المراجب الكتاب عدة أشياء منها اللوح المحفوظ ومنها
الكتب التي بعيد الملائكة ومنها القرآن الكريم ومنها التوراة فيشمل عدة كتب إذا قلنا إن الرق هو كل ما كل ما يكتب فيه وإذا قلنا إن الرق هو الورق وشبه ما يكتب فيه عادة فاللوح المحفوظ
ليس معه لا يكتب فيها وإنما المراجبه إما التوراة وإما القرآن فالذين قالوا إنه التوراة رجحوا قولهم بأنه قرن بالطور والطور هو الذي كل ما منه موسى عليه الصلاة والسلام فكان الكتاب
المصطور هو التوراة الذي جاء بها موسى ومن قال إنه مراد به القرآن الكريم رجح ذلك بأن الله ذكر الطور الذي أوحي منه إلى موسى والكتاب الذي هو القرآن أوحي إلى من؟
إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيكون الله تبارك وتعالى ذكر أشرف الرسالات في بني إسرائيل إماء إليها بذكر الطور وذكر أشرف الرسالات التي وعث بها من بني إسرائيل محمد صلى الله عليه وسلم
وعلى هذا فيتعين أن يكون المراد بالكتاب المصطور القرآن الكريم في رق منشور الرق هو ما يكتب فيه من جلد ونحوه وقيل كل ما يكتب عليه حتى الحجر يعني كانوا بالأول يكتبون القرآن بالحجار
وعلى ظهور العظام وعلى عسب النخلي لأن الورق ليس موجوداً بكثرة وقوله منشور صفة لكتاب ويحتمل أن تكون صفة لرق والمعنى واحد والمراد بالمنشور يعني المفرأ الذي يكون بأيدي كل قارئ وهذا
يسبق تماماً على إيش؟
على القرآن الكريم فإنه ولله حمد بين يتي كل قارئ حتى الصغار من المسلمين يقرؤونه