2752 - هل يعطى ابن السبيل من الزكاة؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الصنف الثامن ابن السبيل وهو المسافر المنقطع به وله اليسار في بلده فيرطى من الصدقة ما يبلغه فأما المنشئ للسفر منه وسمي ابن سبيل لأنه ملازم للسبيل إلى الآن وهو في طريق ملازم له فسمي ابن سبيل كما سمي الطير طير الماء ابن الماء فين طيور معروفة طيور الماء دائما تكون على البحار وعلى النهار تسمونها طيور الماء هذه تسمى ابن الماء لأنها ملازمة للماء فأما المنشئ للسفر من بلده فليس بابن سبيل لأن السبيل الطريق وابنها الملازم لها الكائن فيها وابنها وابنها الملازم لها الكائن فيها والقاطل في بلده ليس بمسافر ولا له حكم السفر فإن كان هذا فقيرا أرطي لفقره وإلا فلا أنا عندي إن كان هذا فقيرا بالنصف وعندكم بالنصف يكون بعد ألف بعد الراء ألف ثم عندي ألف بعد الراء بعد ألف الراء وفي السطر الثاني عطي عين عين وطاء يعني حطنا الهمزة مع سطر والباطن مع سطر مع التساع الملكام لكن هذا رحمه الله يكتب على اللفظ ما هو على القاعدة إذا انقطع النفس ولو عند آخر حرف يتوقف الإنسان طيب ما تقولون لو أن أحدكم كتب الآن مثل هذا الكتاب غير مقبولة نعم لكن معنى واحد واضح حمد الله نعم ومن كان سفره لمعصية فهل يدفع إليه بعد التوبة ما يرجع به على وجهين كما ذكرنا في من غرم لمعصية لكن هذا يدفع أنه من باب أولى إنسان مثلا وجدناه في أثناء الطريق قد سافر والله يفعل ليتمتع متعة محرمة في بلد ما فلما علمنا بأنه يريد هذا نصحناه إن أتق الله هذا حرام ولا يجد والله الآن ما منع شيء أرجع به إلى بلدي الآن تبتي إلى الله برجع لكن ما عندي فلوس نعطيه نعطيه هذا من باب أولى لمسرة الرجل إذا تاب من المعصية يعني واضح أنه برجع نعم