2738 - هل الغارم لنفسه يعطى من الزكاة؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الغالب لنفسه لا يعطى إلا إذا كان فقير لا يستطوع الوفاة واشترضى المؤلف رحمه الله أن يكون غرمه في غير معصر فيشمل ما إذا كان غرمه في واجب أو كان غرمه في مستحب أو كان غرمه في مباح من
كان غرمه في واجب كرجل أدى فريضة الحج وهي غير واجب عليه لكن هي الفريضة رجل استلف لقضاء نذر عليه هذا غرمه في واجب الثاني غرم في مستحب رجل استدان من شخص مالا ليؤدي العمره وليس الواجب
عليه هذا غرم في مستحب غرم في مباح رجل استدان شيئا واشترى حاجة وفي غنى عنها ولسواجب ولا مستحبة لكنه يريد أن يكون كزملاء مثلا هذا مباح ومن ذلك أن يشتري له بيتا يعني عنده ما يستأجر به
لكن قدر أن الرجل اشترى بيتا فصار عليه غرم فنعطيه نقضي دينهم وهذا من القسم إيش؟
المباح الثالث في ماصر الثالث والرابع الرابع في مكروه فظاهر كلام مؤلف أنه يعطى إذا غرم في مكروه لأنه ليس بمعصيه الخامس إذا غرم في معصيه فإنه لا يعطى إلا إذا تابت وعلمنا توبته وأنه
صادق فنقضي عنه مثال ذلك رجل ابتلي بشرب الخمر والعياذ بالله واشترى خمورا كثيرة يشربها وغرم بذلك أموالا كثيرة فهنا هو غارب هو غارب لا شك فيها فهل نعطيه ونقضي دينه نفك أسره أو لا نقول
نعطيه ذتا وقال تعال أنت الآن غارب وفي ذمتك مال كثير ونحن مستعدون أن نقضي هذا الدين من الزكاة لكن بشرط أن تدوم هتاب تاب إلى الله فنعطيه نعطيه أولا أن الرجل حسن منهجه وثاني تشجيع له
على الاستمرار في ترك الماصية طيب أما إذا لم يتوب فإننا لا نعطيه مثاله رجل مبتلا بشرب الدخان وأكثر الديون اللي عليه بل كل الديون عليه لشرب الدخان جاء إلينا قالنا أنه فقير ما عنده ما
يوفي هات القوائم الدينة اللي عليك ولا كلها اشترى عشرين علبة تبكت واليوم الثاني عشرين والثالث عشرين وهكذا وكان أخذ عنه لا إلا أن يتوب طيب إذا تاب فهل بمجرد أن يقول أتوب إلى الله
نقضي عنه لا خصوصا المبتلون أو المبتلين بهذه الأشياء التي تلزمهم ويصعب الانفكاك منها هؤلاء لا نقبل منهم مجرد أن يقولوا توبنا حتى ننتظر إذا علمنا أنه صادق فإن القول الراجح أن نعطيه
أن نقضي يدينا وفيه وجه أنه لا يقضى دينه لأنه يحتمل أن يرجع لكن نقول هذا الرجل رجع بعد أن تطهر من ذنوبه ولسنا منزمين بأن نعسم الناس في المستقبل حتى الذي غرم في مباح يمكن في يوم الآن
يستدين في شيء محرم طيب إذن يقضى الدين عن المدين إذا كان عاجزاً عنه بشرط أن يكون غارماً في أتم في غير معصية فإن غرم في معصية طالبناه أولاً بأن يتوب منها طيب إذا قدرنا أن هذا الرجل
الغارم فقير يعني لا يستطيع أن يجد ما ينفقه على نفسه من طعام وشراب وكسبة وهو يشرب الدخان لكم هل نعطيه؟
نرحمك الله نعطيه؟
لا في هذا التفصيل إن قال أصف ما تعطونني في حاجة المباح فهذا نعطيه أما أن نعطيه ونطلق فالمبتلى بشرب الدخان وشبهه أول ما يصف الدراهم فيه في الدخان ما نعينه طيب سؤال إذا كان الرجل غير
مستقيم وأن تعرف المستحق غارم أو فقير لكن قلت له اذهب فتوب إلى الله وإذا توبت فأتي ونساعدك هل هذا جائز؟
يعني بأن نحمله على بأن لا نعطيه من ما يستحق إلا إذا حملنا على التوبة ربما نقول هذا جائز ونقول ليس بجائز نقول ليس بجائز لأن الرجل مستحق وليس عليك أوداهما لكن الرجل يعني من يشاء هو
الآن استحق أن يعطى من الزكاة وكون مثل حالقا لحيته أو مسبلا ثوبه أو كثير الغيبة والنميمة هذا إليه ما علنا منه وقد نقول إنه جائز من باب الإصلاح والتربية إذا علمنا أنه إذا قلنا له هذا
الكلام استقام وصار هذا عونا على ترك المعصر فقد يكون هذا له وجه لكني أخشى أنك إذا قلت لهذا ذهب ولم يرجع ولأنه مبتلى خصوصا المبتلى مثلا بإسبال الثوب أو بالغيبة يعني بعض الناس صلى
الله عليه وسلم مبتلى بالغيبة لا يمكن يجلس في مجلس إلا وهو يغتاب الناس يقل جدا أن يقلع منه فهذا ربما نقول أعطي إذا كنت تيأس أو يغلب على ظنك أنه لن يستقيم فهنا أعطه لأنه محق وهو لن
يستعين بها على المعصير أما إذا كنت ترجو فلا بأس أن تقول يا فلا والله أنت مستحق لكن أعينك على نفسك أن تذهب وتتوب إلى الله عز وجل مما صنعت وأن تقلع عنه وعلى عين والرأس هذا طيب نعم