2704 - إذا احتاج الساعي إلى نقل الصدقة استحب أن يسم الماشية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
إذا احتاج الساعي إلى نقل الصدقة أستحب أن يسم الماشية لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمها ولأن الحاجة تدعو إلى ذلك لتمييزها عن غنم الجزية والضوال تصحيح ولأن الحاجة تدعو إلى ذلك
لتمييزها عن نعم الجزية والضوال ولترد إلى مواضعها إذا شردت ويسم الإبل والبقر في أصول أفخاذها لأنه موضع صلم يقل ألم الوسم فيه وهو قليل الشعر فتظهر السمة ويسم الغنم في آذانها فيكتب
فيكتب عليها لله أو زكاه وإن وقف من الماشية شيء في الطريق أفهمتم الآن الوسم معناه أن الإنسان يحمي حديثة على النار ثم يكوي بها المكان الذي يريد أن يسم فيه وهو إن كان فيه إيلام لكن
فيه حفظ للأموال فدل ذلك على أن إيلام الحيوان من أجل حفظه لا بأس به ومنه ما يفعله بعض الناس الذين يشترون الحمام لا بد أن ينتبوا قوادمها من الأجنحة حتى لا تطير لأنها إذا شراها
الإنسان فإنها سوف تطير إلى المكان الذي كانت تألفه من قبل فيقصون القوادم ينتبونها نتفل ينتبون القوادم حتى تألف البيت لأنها لا تطير الطيران تألف البيت ثم بعد ذلك تخرج تنبت من جديد
لكن لو قصوها يقولون لو قصوها ما نبتت بقت مقصوصة ولا تسجد الطيران فالمهم أن مثل هذا التعديم إذا كان للمصلحة فلا بأس به وإذا كان يجوز لنا أن نجر السكين على أداجها ونزق روحها لمصلحتنا
فهذا مثله لكن نتحرى الأسهل فالأسهل ولكن الوسم يقول يكتب عليها لله كيف نكتب عليها؟
يعني تضع ميسم مكتوب بشكل الله بدون همدة الوسم فإذا ضربته على فخد البعير ظهرت ختم كيف؟
كالختم نعم ظهر لله زكاة أي هنا أسهل زكاة أو لله لله لله أسهل لكن فيها مشكلة لله قد تكون من عبن الفي لأن لله تصرح للزكاة وللفي فالذي يخصص ويعين زكاة ونشوف الحروف في الله ثلاثة وفي
زكاة أربع يعني ما هنا فرق نبين لكن إذا جعلنا زكاة زكاة في وجهاد ما أشب ذلك أما الوسم الموجود الآن الناس لا يسمون بهذا يكون المثل لإبل الصدقة وسم معين إما دائرة وإما خطان متراجفان
أو متقاطعان أو أشب ذلك المهم أنه ليس على ما قال فقه رحمه الله فيما نعلم اللهم إلا كان في بعض البلاد ما نعلم والمقصود الوسم الذي يعينها ولهذا هو معقود من السمة وهي العلامة نعم