2623 - إذا ملك الرجل أرضا نواها للتجارة ثم بدا له أن يبني فيها ثم عاد ونواها للتجارة فهل عليها زكاة؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفارق نية القنية لأنها الأصل فكفى فيها مجرد نية كالإقامة مع السفر فعلى هذا إن لم ينوي عند التملك ونوى بعده لم تجب الزكاة فيه لأنه نية مجرد ولو نوى بتملكه أنه للتجارة ثم نواه للقنية
صار للقنية لأنها الأصل وإن نواه بعد للتجارة لم يصر لها حتى يبيعه لا له أن يبقيها ليعمر عليها سكناً له انقطعت نية التجارة وصارت ليس فيها زكاة ثم بعد ذلك رجع ونواه للتجارة على نية
أولى فيها زكاة أو لا؟
ليس فيها زكاة على ما نشعل المؤلف والصحيح أن فيها زكاة أفهمتم يا جماعة؟
هذا إذا نوى النية الأخيرة نوى التجارة أما لو نوى التخلص فلا زكاة عليه متى والله الكرام لهذا؟
واضح ولا غير واضح؟
واضح واضح نزيله أيضاً من نفليل ومرض داني رجل اشترى أرضاً من مخطط أراضي تعرفون مخطط أراضي ولا ما تعرفونه؟
أرض مخططة على أنها مسافة بيوته فاشترى أرضاً من هذه المخططات للتجارة فيها زكاة الأولى؟
فيها زكاة طيب في أثناء الحول أشار عليه بعض أصحابه قالوا اعمر الأرض الآن عمرت قال إذن نويتها لأعمر عليها بيته انقطعتني هؤلاء؟
انقطعت طيب هل فيها زكاة؟
لا بعد مضي ثمانة أشهر قيل له هذه الأرض ما لمستقبل لا تعمر فيها للصور اعمر في مكان آخر قال إذن بطلت هل تكون للتجارة أو لا؟
تكون على كلام المؤلف؟
فلا تكون لأنها بطلة للتجارة من أول فلا تعرف وأما على الرئيس الثاني الذي وريوها أحمد فنقول إن نوى التجارة يعني نوى أن تكون هذه الأرض رأس مال له يتجر فيها ففيها زكاة وإن نوى التخلص
منها يعني لما زلت رغبته عنها يريد أنها بيعها فليس فيها زكاة وانتبئوا لهذه النقطة لأنها مهمة جدا الفرق بين أن ينوي ما كان للاقتناء للتجارة أو للتخلص إذا نوى التجارة فيه زكاة على
القرى الراجعة فيها زكاة وإذا نوى التخلص فليس فيها زكاة الله أعلم