225 568 تتمة الفوائد المستخرجة من الآية 174 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد لآية الكريمة قال إطلاق السبب على المسبب إطلاق المسبب على السبب للنار أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار همه بيأكلوا النار يأكلوا المال لكنه مال سبب للنار ويكون هذا من باب إطلاق المسبب على السبب وبعدين فيه أيضا إثبات العدل إثبات العدل في الجزاء لقوله أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار فجعل المأقول على قدر المأقول أولا ما يأكل إلا النار غفاقا بغفاق على قدر ما يأكل يأكل نارا فيكون في هذا إثبات العدل في الجزاء يقول الشاعر على هذه المسألة وإن كان محلها التفسير يقول أكلت دما إن لم أصبك بضرة بعيدة مهوى القرط طيبة النشر أكلت دما خاطب زوجه هذا عرابي تزوج امرأة ولا جزت ولكنه كيله إنك لرحت للشام ففيها وباء يقتل النساء يقتل النساء وراح بالشام وقال دمشق خذيها دمشق خذيها نسيت أخير بيت وقال وعلمي دمشق خذيها واعلمي أنك أن يوم تحملين عودي نعشها ليلة القدر دمشق خذيها واعلمي أن ليلة تحملين نسيت الكلمة في هذا تحملين عودي نشرها ليلة القدر يعني يقول للشام خذي هذه المرأة قطلها وعلمي أن اليوم اللي تحمل فيها هذه المرأة على عودي نعش الليلة هي عندي ليلة القدر مثل ليلة القدر ثم قال أكلت دمان هذا الشاهد أكلت دمان إن لم أصبك بضرة بعيدة ما هو القرط طيبة النشر وش معنى بعيدة ما هو القرط يعني أن عنقها طويل القرط ليكون في الأذن إذا صار بعيد ما هو عنها الرقبة طويلة وطول الرقبة في النساء محمود وطيبة النشر يعني طيبة الرائحة قولها أكلت دمان قال بعضهم إن المعنى أكلت دية سببها الدم وأنهم كانوا في جاهلية يعيرون الإنسان إذا قتل له قتيل فأخذ الدية فهو يدعو على نفسه بهذا الذل إن ما آخذ بالثار آخذ الدية فقال أكلت دمان نعم وجاءوا به شاهدنا على هذه الآية نعم طيب يقول ومن فوائد الآية الكريمة من فوائد الآية الكريمة إثبات كلام الله عز وجل لقوله ولا يكلمهم لا يكلمهم الله ولكن لماذا لا تقولون الآن الكلام من فيه كيف تستدل على إثبات الكلام نقول لو كان لا يتكلم لا معهم ولا مع غيرهم ما صار في نفي الكلام عنهم فائدة قوله لا فنفيه لكلامه هؤلاء يدل على أن غيرهم يكلمه يكلمه ولهذا قال ولا يكلمهم الله طيب كلام الله عز وجل هل هو المعنى القائم بنفسه المعبر عنه بالحروف أو هو الحرف والمعنى فالله تعالى يتكلم بكلام بحروف وأصوات أيها لماذا بكلامهم مخلوقين هل هي حروف ولا الأصوات من فوائد هذه الآية نكتب الفوائد من فوائد هذه الآية إثبات يوم القيامة بقوله سعلا ولا يكلمهم الله يوم القيامة ومن فوائدها أن يوم القيامة يزكى فيه الإنسان وذلك بالثناء القولي والفعل فإن الله يقول لعبده المؤمن في ذنوبه سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم وأما الفعل فإن محل الثناء أنه يعطى كتابه بيمينه ويشهد الناس كلهم على أنه من المؤمنين وهذه تزكي بلا شك ومن فوائد الآية الكريمة إثباث الجزاء لقوله ولهم عذاب ومنها أن عذاب هؤلاء الكافرين عذاب مؤلم ألما نفسيا أو ألما جسمانيا الجميل الجميل لو لم يكن من الألم النفسي إلا أن الله يقول لهم اخسأوا فيها ولا تكلموا هذا من أبلغ ما يكون والعياد بالله من الألم النفسي فإذا قال قائل كيف تجمعون بين هذه الآية الكريمة وبين قوله تعالى قد أبلح من زكاها وقد خاب من دساها نشوف التوفيق من الله عز وجل سأل مزكي نفسها في التوفيق من الله عز وجل نعم بمعنى التوفيق من الله عبدال فالمزكي الحقيقة والله بباكة ايه هو مزكها أي سعلى ما يزكيها ايه حقيقة والله بهمت ما قائلها سالم نعم من الزكاة الدنيا ايه من الزكاة الدنيا طيب وعلق براهيم يقول ما بين انتعاره نعم ما بين انتعاره قد افلح من زكاها لأنه قال ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقوها قد افلح من زكاها في احتمال ان المزكي هو الله قد افلح من زكاها اي من زكها قد افلح من زكاها الله وتكون من بمعنى التي لكن هذا بعيد ويدل على هذا قول هو قد خاب من دساها فاجم بينهما ان يقال تزكية الانسان نفسه ان يعمل ما فيه زكاتها وتزكية الله للانسان خلقا وتقديرا خلقا وتقديرا