2541 - ما قدر النصاب في زكاة الحبوب والثمار؟ الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الشرط الخامس أن يبلغ نصابا قدره خمسة أوسق يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيما دون خمسة أوسق صدقه والوسك ستون صاعا لما روى أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الوسك ستون صاعا رواه أبو داود والصاع خمسة أرطال وثلث والمجموع ثلاثمائة صاع وهي ألف وستمائة رطل بالعراقي والرطل مائة وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع أنا عندي وأربعة أسباع الهمزة في آخر السطر والباقي في أول سطر نعم وهو بالرطل الدمشقي المقدر بستمائة درهم ثلاثمائة رطل واثنان وأربعون رطلا وستة أسباع رطل والأوساق مكيلة وإنما نقل إلى الوزن ليحفظ وينقل قال أحمد وزنته يعني الصاع فوجدته خمسة أرطال وثلثا حنطا وهذا يدل على أن قدره ذلك من الحبوب الثقيلة فإن كان ما وجبت فيه الزكاة موزونا كالقطن اعتبر بالوزن لأنه موزون فإن كان ما وجبت فيه الزكاة موزونا كالقطن والزعفران اعتبر بالوزن لأنه موزون ذكره القاضي وحكي عنه أنه قال إذا بلغت قيمته قيمة خمسة أوسق من أدنى ما تخرجه الأرض ففيه الزكاة فإن كان الحب قيم الآن فهمنا أنه مقدر بإيش لا مقدر بكي هذا الأصل المكايل نقلها العلماء رحمهم الله إلى الوزن لأن الوزن يبقى والمكايل ربما يزيد وينقص وتختلف الأصواع واختلاف البلدان فتجد مثلا بعض الناس يكون الصاع عنده صاعين في بلد آخر لكن الوزن مضبوط يبقى عندنا إشكال الوزن أن الموزون يختلف بعضه ثقيل وبعضه خفيف فهل نعتبر الخفيف إن اعتبرنا الخفيف بمعناه أنه سوف يزيد عن الصاع لأن الخفيف خفيف وإن اعتبرنا الثقيل فسوف ينقص عن الصاع قالوا إنه مقدر في البر الجيد البر الجيد قالوا الذي يكون وزنه وزن العدس وزن العدس وكيفية ذلك أن تأخذ إناء تجعل فيه العدس أو البر الجيد ثم فتزن الإناء أولا خاليا ثم تزنه بعد أن تضع فيه العدس أو البر فيكون الوزن على هذا وهذا سهل هذا سهل وقد قدرته أنا بحسب الكسر فبلغ ألفين وأربعين غرام الصاع ألفين وأربعين غرام يعني كيلوين ألفين غرام وأربعين يعني كيلوين وأربعين غرام هذا بالنسبة للبر الجيد وعلى هذا فقص وجدنا مكيالا وقال إنه مد النبي عليه الصلاة والسلام كان قديما وجد في بعض المحلات عندنا هنا في البلد مكتوبنا عليه من هذا المد ما أخوذ من كذا من كذا إلى أن قال إنه مخوذ من مد زيت بن ثابت عن مد النبي عليه الصلاة والسلام ما نعلم هل هذا صحيح أو لا إنما نحن قدرنا بالوزن ووجدناه مقاربا أو موافقا تماما وعلى هذا فيكون ثلاثمائة صاع كم تكون بالنسبة لكلوات نعم ستمائة عشر أنا أعلم كل حال حسبوها أنتم نعم ستمائة وعشرين ستمائة واثنى عشر أنتم مقدرين في مليارس رمضان ولعل واحد يقول بعد ستمائة وآقل مجالة رمضان الصاع نحن نليل الآن ثلاثمائة الصاع ستمائة واثنى عشر طيب وأنا صاحب الأربع عشر أنا رجعت طيب ستمائة واثنى عشر كيلو بالبر الرزينة عن الجي للتجل لا بالخفي لا بالخفي طيب وعلى هذا فالشعير خفيف ولا ثقيل الشعير خفيف أخف من البر وعلى هذا فينقص في الوزن بمعنى أن الصاع يكون أقل من هذا الوزن كلما خف نقص الوزن وكلما تقل لابد أن تزيد الوزن علشان نبلغ الصاع لأن الصاع حجم حجم وليس وزنا نعم