224 568 الفوائد المستخرجة من الآية 174 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله عز وجل إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في قطنهم من النار يستفاد من هذه الآية الكريمة وجوب نشر العلم لقوله تعالى إن الذين يكتمون يكتمون ويتأكد وجوب نشره إذا دعت الحاجة إليه بالسؤال عنه إما بلسان الحال وإما بلسان المقال كيف لسان المقال؟ يأتي إنسان ويسألك ولسان الحال أن يقع الناس في أمر يحتاجون إلى بيان أنه محرم أو يهمل أمرا يحتاجون إلى بيان أنه واجب ويستفاد من هذه الآية الكريمة أن الكتب منزلة من عند الله لقوله ما أنزل الله من الكتاب أن الكتب منزلة من الله لقوله ما أنزل الله من الكتاب ويستفاد منها أنها كلام الله منين توخذ يا غاني؟ من أين توخذ؟ من الكتاب ويسترون به ثمان قليل ما أنزل؟ يستفاد إنها كلام الله ما أنزل الله من الكتاب طيب طيب فتكون كلامه ويستفاد منها العلو علو الله عز وجل بقوله ما أنزل فإذا ذكر أن الأشياء تنزل منه فهو عالي سبحانه وتعالى ويستفاد من هذه الآية أن هذا الوعيد على من جمع بين الأمرين يكتمون ويشترون به ثمان قليل فأما من كتم بدون اشتراء أو اشترى بدون كتم فإن الحكم فيه يختلق إذا كتم بدون اشتراء فقد قال الله تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه الناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون وأما الذين اشتروا بدون كتمال فقال تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم بإهلاء خصوص فالناس سات تقسام رسم يكتم لا للدنيا لكن بخلا في العلم أو أشبه ذلك قسم آخر يبين لكن لا لله بل للدنيا فهذا أراد بعمله الدنيا مثل إنسان يعلم بأجرة يعلم الناس بأجرة أو قصد ينشر العلم بأجرة قال لك تعليم الصحيح أنه جائز تعليم بأجرة صحيح أنه جائز لكن يتعلم للدنيا يتعلم للدنيا هذا لا شك أن نيته باطلة وقسم ثالث يكتم لا لغرض للدنيا قسم ثالث يكتم لغرض من الدنيا مثل يكتم لأجل رئاسته ومثل ما فعل اليهود كتموا صفة النبي عليه الصلاة والسلام لتبقى رئاسته أو إنسان مثل قال قولا ثم تبين له أن الحق بخلافه ثم كتم الحق يظن بنظره القاصر أنه إذا رجع عن قوله الأول نحطت مرتبته عند الناس فيريد أن يبقي على منزلته على زعمه ولا يرجع عن قوله الذي تبين له خطأه وهذا أيضا كتم شو لأجله؟ ليشتري ثمناً قليلاً وهو الجاه كل شيء يراد للدنيا هو ثمناً قليلاً سواء كان جاه أو رئاسة أو إدارة أو مال أو زوجة أو أي شيء كل ما يراد للدنيا فهو قليل فهو من الثمن القليل واضح الآن فصار الناس المقسمون في هذا الباب إلى كم؟ ثلاثة أقسام كلهم مذمومون أما من أظهر لله وتعلم لله فهذا هو خير الأقسام وهو القسم الرابع الذي يبين بلسانه وقلمه ما أنزل الله عز وجل فهذا هو القسم الرابع وهو خير الأقسام نعم نعم نودخل فيهم الذي يكتم خوفاً والذي يكتم خوفاً إذا كان سيبين في موضع آخر فلا بأس أما إذا كان بيكتم مطلقاً فهذا ما يجوز يجب أن يبين ولو قتل ولي كسل يعني ما عنده سوضاً له كسل وعدم لا يعني عنده علم ولا يبين إي إن دعت الحاجة إلى بيانه واجب عليها أن يبين ولا يجوز فإن لم تدعوا أفرد أنه في بلد في ناس مثلاً يبين للعلم وينشرونه بين الناس وهو عنده علم لكن يقول علم ما احتجى إليه ولا سأل إن سائل فهذا ما يجب عليه إن بين فهو أولى لا شك لأنه يزيد الآخرين قوة إلى قوتهم وإن سكت فأظن أن يكون في حلم مدى من الأمر قد قام به غيره وقوله ومن فوائد الآية الكريمة أن جميع الدنيا قليل لقوله ويشترون به ثمناً قليل هذا وجه في الآية ويحتمل أنهم يشترون ثمناً قليلاً حتى في أعين الناس لكن بانحطاط هدفهم بانحطاط هدفهم ومرتبتهم كانوا يخفون عدة آيات من أجل الحصول على درهم الواحد يكون هنا القليل حتى بالنسبة لأعين الناس وليس هذا ببعيد أنهم يكتمون من أجل حظ قليل من الدنيا والدنيا كلها قليل لأن بعض الناس والعيادة بالله قد يفعل عالم الدولة لا عالم الملة قد يفعل هذا قد ينظر ما تختار دولته من رأي ثم يحاول أن يطوع النصوص لهذا الرأي أول ما ظهرت الاشتراكية في العالم العربي بدأ بعض الناس الذين ينتسبون إلى العلم بدأوا يطوعون بعض النصوص إلى رأيه إلى الاشتراكية سمعناه نحو بيانك السنة من الكتاب والسنة وقال الكتاب والسنة مملوء من أن الاشتراكية حق نعم بمثل قوله تعالى ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء شوف كيف عين الأعوار وشلون نظرت إلى زاوية وتركت زاوية قالوا فأنتم فيه سواء حلص أنتم فيه سواء النس سواء فيما رزقهم الله لكن تركوا الأول الآية هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم ومعنى الآية هذه فأنتم فيه سواء ما بينا على الأول يعني هل لكم شركاء فيساونكم وش الجواب لا ولا نعم لا أبدا وهن العبد يجي صندوقي أو يلمس المفتاح نعم هل عبد يجي شاركا ويقول أنا والله عبدك أنا بأخذ من مالك وش الجواب لا كيف هل العبيد هذه عبيد لله وتعبدونهم من دون الله هذا مثل للمشرك هؤلاء فرحوا بالقلق فأنتم فيه سواء خذ وقال النبي صلى الله عليه وسلم الناس شركاء في ثلاث الماء والكلأ والنا فأثبت الاشتراكية نعم وهات منها الأدلة التي جمعوها من الآيات والأحد المتشابعة لموهمها الناس مثل هؤلاء العلماء يدخلون في الآيهات اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا والعياد بالله والواجب أن يكون العالم عالم ملة لا عالم دولة حتى يكون لله عز وجل قائما بأمر الله عز وجل طيب الجواب أنها خصت له هذا عليهم مهونهم لكن هذه الثلاث حيث ما لهم بها قدرة من الله عز وجل الماء والكلأ والنار ما يختصون بها فالأنهار كل يأخذ منه كذلك نقع البئر ما هو لك الذي يخرجه الله عز وجل وكذلك الكلأ الذي ينبت بدون إنباتك الأرض ما هي لك كذلك أيضا النار لو أن أحدا أراد يقتبس تعال لا تقتبس هذه ناري أنا أنت مشركة من الذي أوقد النار لك الله عز وجل عيلك نلمع أنت أحق به لأنك حفرت لكن أنت بتمنع مع الفضل ما يجوز طيب زين