2503 - أنواع الخلطة - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في باب حكم الخلطة وهي ضربان خلطة بالضم الخلطة بالضم باب حكم الخلطة وهي ضربان خلطة أعيان بأن يملك ما لم أشاعن يرثانه أو يشتريانه أو غير ذلك وخلطة أوصاف وهو أن يكون وهي أن يكون هنا
أحسن وهي أن يكون مال كل واحد منهما متميزا فخلطا ولم يتميزا في أوصاف نذكرها وكلاهما يؤثر في جعل مالهما كمال الواحد في شيئين أحدهما أن الواجب فيهما كالواجب في مال واحد فإن بلغا معا
النصابا ففيهما الزكاة وإن زادا على النصاب لم يتغير الفرض حتى يبلغا فريضة ثانية فلو كان لكل واحد منهما عشرون كان عليهما شاه وإن كان لكل واحد منهما ستون لم يجب أكثر من شاه وإن كان
لهما مال غير مختلف ستون مع ستين كم فيها شات واحد مع أنه لو فرد لكان كل واحد عليه شات وإن كان لهما مال غير مختلط تبع المختلط في الحكم فلو كان لكل واحد منهما ستون فاختلط في أربعين لم
يلزمهما إلا شات في مالهما كله لأن مال الواحد يضم بعضه إلى بعض في الملك فتضم الأربعين المنفردة إلى العشرين المختلطة عندنا فيضم الأربعين فيضم الأربعين المنفردة إلى العشرين المختلطة
فيلزم انضمامهما إلى العشرين التي لخليطه فيصير الجميع كمال واحد ولو كان لرجل ستون كل عشرين منها ولو كان لرجل ستون شاتا كل عشرين منها مختلطة بعشرين لآخر فالواجب شات واحدة نصفها على
صاحب الستين ونصفها على الخلطاء على كل واحد سدس شاه لما ذكرناه فإن كان لأحدهم شات مفردة لزمهم شاتان والثاني أن الساعي أخذ الفرض مما لأيهما شاء والثاني أن للساعي أخذ الفرض مما لأيهما
شاء سواء دعت إليه حاجة لكون الفرض واحدا أو لم تدعو إليه حاجة بأن يجد فرض كل واحد منهما في ماله لأن ما لهما صار كالمال الواحد في الإيجاب فكذلك في الإخراج ولذلك قال النبي صلى الله
عليه وسلم وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ رواه البخاري يعني إذا أخذ الفرض في مال أحدهما يعني إذا أخذ الفرض مما لأحدهما والأصل في
الخلطة ما روا أنس في حديث الصدقات ولا يُجمع بين متفرق ولا يُفرق بين مجتمع خشية الصدقة وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية ولأن المالين صارا كالمال الواحد في المؤن
فكذلك في الزكاة أفهمت هذه المسألة الخلطة نوعا خلطة أعيان وخلطة أوصال فخلطة أعيان أن يشترك الرجلان في النصال اشتراك ملك مثل أن يرذا من أبيهما أربعين شاتر أو مئة شاتر هذه نسميها إيش؟
خلطة أعيان وهذه ظاهر أنها إذا بقيت إذا لم تقسم فإن الزكاة تؤخذ منها والثاني خلطة أوصال بأن يتميز مال كل واحد منهما عن الآخر لكن يشترك المالان لما سيضطره المؤلف فهنا مال كل واحد
منهما متميز عن الآخر لكن عند اختلاطهما يكونان كالمال الواحد ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجمع بين المتفضق ولا يفضق بين المجتمع خشة الصدقة الخلطة قد تفيد تشديدا وقد
تفيد تخفيفا فإذا كان عند كل واحد عشفون شات وخلطاها واجب عليهم شات ولو لم يخلطاها فليس عليهم شيء معلوم إذا الخلطة هنا صارت أشد أو جب التشديد ولو كان عند كل واحد منهما ستون شات
وخلطاها فصارت مئة وعشرين لم يجب فيها إلا شات واحدة فأفادت تخفيفا طيب