16 من 17-تفسير سورة ق-يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد -ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد يوم هذه ظرف زمان والظروف الزمانية والمكانية وكذلك ظروف الجر لا بد لها من متعلق أي لا بد لها من فعل أو ما كان بمعنى الفعل تتعلق به فما هو
متعلق قوله يوم نقول لجهنم نقول هو محذوف التقدير اذكر يوم نقول لجهنم وليعلم انه يوجد في اللغة العربية كلمات تحدث بل ربما جمل تحدث وذلك فيما اذا دل عليها السياق فهنا الكلمة التي
تتعلق بها كلمة يوم محذوفة اذكر يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد يسألها الله عز وجل هل امتلأت وهو يعلم سبحانه وتعالى انها امتلأت او لم تمتلل لانه لا يخطى عليه شيء لكنه
يسألها هل امتلأت ليقرر لها ما وعدها سبحانه وتعالى فإن الله يقول وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين فيسأل هل امتلأت يعني هل حصل ما وعد الله به لأن الله تكفل بأن يملأ
الجنة ويملأ النار فتقول هل من مزيد هل هنا اسم السفهان لا هل هنا أداة السفهان وهي حرف هل هي السفهان طلب أو السفهان نفي انتبه للفرق هل هي السفهان طلب بمعنى أنها تطلب الزيادة أو
السفهان نفي بمعنى أنها تقول لا مزيد على ما فيه في هذا للعلماء قولاه القول الأول أن المعنى هل من مزيد أي لا مزيد على ما فيه وهل تأتي لاستفهام النفي كما في قوله تعالى هل من خالق غير
الله يرزقكم من السماء والأرض أي ما من خالق وعلى هذا فتكون النار امتلأت إذا قالت لا مزيد على ذلك فالمعنى أنها امتلأت وقيل هل الطلب أي تطلب الزيادة وإذا اختلف العلماء في التفسير أو
غير التفسير فالمرجع إلى ما قاله الله ورسوله فلننظر أن يلقى ولين أولى بالصواء ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يضع رب
العزة عليها قدمه أو قال عليها رجلة فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط فأي القولين أولى بالصواب أنها استفهام طلب يعني تطلب الزيادة ولكن رحمة الله سباوة غضبة يضع عليها عز وجل رجلة على
الوجه الذي أراد ثم ينزوي بعضها ينضم بعضها إلى بعض وتتضاير وتقول لا مزيد على ذلك أو تطلب ثم ينتهي الموضوع فحقت كلمة الله أنه ملأ جهنم من الجنة والناس أجمعه في الحديث الذي سؤاته
إثبات القدم أو الرجل لله عز وجل فهل هو قدم حقيقة أو قدم بمعنى المقدم يعني يضع الرب عز وجل من يقدمهم إلى النار حتى يملأها وهل الرجل الرجل الحقيقة أو الرجل بمعنى الطائفة لأنه يقال
رجل من جرائي مثل طائفة من جرائي أيهما أولى الأول يعني أن المراد رجل حقيقة لله عز وجل إلا أنها لا تشبه أرجل المخلوقين في أي وجه من الوجه نعلم علم اليقين أنها ليست مثل أرجل المخلوقين
من أين علمنا أنها ليست مثل أرجل المخلوقين لا من أين علمنا أن رجل الله لا تشبه ولا تماثل أرجل المخلوقين إيش لا لا انتبه انتبه من قوله من قوله تعالى ليست مثل شيء وهو الصميع البسيط
طيب والمقصود من قوله تعالى يوم نقول جهنم هو تحذير الناس لأن كل واحد منا لا يدري أيكون من حقب جهنم أو يقول ممن نجى منها نسأل الله ينجينا وإياكم منها