2374 - حكم الصمت تعبدا لله تعالى - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب إذا قال قال الألس النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيراً أو ليصمت فأمر بالصمت إلا لمن يقول الخير هالجواب أن نقول إنه مأمور بأن يقول الخير
والخير في الكلام إما أن يكون لذات الكلام كالذكر والأمر بمعروف والنهي عن المنكر وتعليم العلم والدعوة إلى الله وما أشكده وإما أن يكون خيراً لغيره أي لما يقصد به من إيناس لجليس ويدخل
السرور عليه وغير ذلك هذا خير وإن كان في نفسه ليس خيراً لكنه لما قصد به الخير وهو في نفسه غير محرم صار من الخير فقول النبي صلى الله عليه وسلم فليقول خيراً يشمل يطاها إيش؟
يشمل ما يقصد بكم الله تعالى ويشمل ما هو خيراً نعم لما قصد به فإذا كان أمر كذلك فلا دعي للصمت فكل إنسان يصمت تعبد لله نقول هذا بدعة وهذا من صناعة الجهلية وليا ذب الله تأتي نتقول له
فلان هل تراب كذا؟
وساكت يا فلان نخرج ننظر إلى الأمطار والأودية وساكت نعم هل هذا من الشريعة شيء؟
أبداً لكن قد يقول إذا أفطر مثل إذا كان صائماً أو إذا كان حاجاً وتحلل قد يقول إني صمت لألا أقول شراً فنقول إنك صمت عن قول خير لأن الرد على أخيك المسلم الخير لا شكراً