16-20 - Summary of some rulings on repentance - Interpretation of verse (12) of Surah Al-Hujurat ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذن لابد للتوبة من شروط خمسة الأخ الأول أن ندهب على فعل ما أصبح والثاني أخلاص النيه لله عز وجل بأن لا يقصد الإنسان بالتوبة أن ينال مرتبة أو أن ينال جاها أو أن يمدح عند الناس مثاله إنسان معروف بالفسق والانحلال وأعلن عن وظيفة إمام مسجد ومعلوم أنه لن يوضح في إمامة المسجد إلا من كان مستقيما هو استقام علشان يكون إمام في المسجد هذا لا تنفع التوبة لأنه لم يخلص النيه لله الشرط الثالث لقبل عزم مرحل الإقلاع عن الذنب وذلك بأن يأتي بالواجب إن أمكن تداركه أو بدله إذا لم يمكن تداركه وكان له بدل أو يقلع عن المحرم إذا كان الذنب فعل محرم طيب إذا كان الذنب حق إنسان بأن يكون شخص سرق من إنسان ماله السرق حرام تاب الرجل وندم وعزم على أن لا يعود فبماذا يكون تحقيق التوبة لابد أن نوصل هذا المال إلى إيش إلى صاحب ولا يمكن تتم التوبة إلا بهذا فإذا قال أخشى إن ذهبت إلى هذا الرجل وأعطيته المال أخشى أن يترتب على ذلك ضرر علي على سمعتي وعلى وربما أحبس وأنا قد تبتل الله قبل أن يقدر علي فكيف تكون الحال هل يجوز أن يتصدق به عن صاحبه الجواب لا لأن صاحبه معلوم أما لو كان مجهولا يقول والله أنه سرق من نسهم أو جهلهم لا يدلعينهم فهنا يتصدق بها بما سرق عنهم لكن إذا كان معلوما لا بد أن نوصله إذن ماذا يصنع نقول ممكن أن تعطي شخصا تثق به وتقول يا فلان إن صرقت هذا المال من فلان وقد ندمن تؤتي لله من فضلك أعطيه إياه وقل لو هذا درائم من إنسان تستحقها عليه وهو الآن يبدلها ممكن هذا إذا لم يمكن فيمكن ترسل بالبريد ويقال هذه درائم من شخص تستحقها عليه وفي هذا الحال من المعلوم أنك لم تكتب اسمها أليس كذلك وأيضا لا يحسن أن تكتبها بقالمك لأنه ربما يمر عليه يوم من الدهر اكتبها بالآلة التي تطبع طباعة بالكمبيوتر أو غيره وأرسلها إليه هذا إذا كان حق ماليا حق إنسان لكن إذا كان الحق غير ماليا مثل أن يكون شخصا اعتبته اعتبته في مجلس أو مجالس فكيف التوبة من هذا التوبة قال كثير من العلماء لا بد أن تذهب إليه وتستحله وإلا فسيأخذ من حسناتك يوم القيامة اذهب إليه وقل له فلان سمح وقال بعض العلماء لا يجب أن تستحله وإنما تستغفر له وتثني عليه في المجالس التي كنت تغتابه فيها والحسنات يذهبن السيئات وقد جاء في الحديث كفارة من اعتبته أن تستغفر له ولكن فيه قول تهذه وسط ولعله الصواب يقول إن كان صاحبك الذي اعتبته قد علم بذلك فلا بد من أن تذهب إليه وتستحله لأنه لن يزول ما في قلبي حتى إيش تستحله أما إذا كان لم يعلم فيكفي أن تستغفر له وأن تثني عليه في المجالس التي كنت تغتابه فيها والله أفو الرحيم وينبغي لمن جاء إليه أخوه يعتذر منه ينبغي أن يسامح ولكن هل يناقش ويقول أنت الآن تطلب مني أن يحل لك لكن من الذي فعلتنا يعني هل ينبغي أن يناقش ويرى من الذي صح حصل أو يقول أنت في حل وخلاص الأولى أن لا يناقش لأنه ربما يذكر شيئا كبيرا فتعجز نفسه وصاحبه عن أن يحلل ربما إذا قال والله حلني قال ويش أنت فعلم معي قال فعلت كذا وكذا وكذا ويكون الشيء كبيرا وتعبى نفسه أن يحلل لأن النفس أمارز بالسوة فالأولى الأولى أن لا يسأل أن لا يقول نعم ما الذي فعلت وأن يحتسب الأجر من الله ويقول هذا جاء معتذرا ومن عفى وأصحى فأجر على الله ولو لأنه ناجم وتائب وأنه يرجى في المستقبل أن تعود هذه الغيبة ثناء حسنا ويقول أنت منك حلم وأجره على من أجره على الله فصار عندنا الآن بالنسبة لمن كانت مظلمة وغير مال هل يذهب ويستعله أو لا يذهب في المسألة كم قولا ثلاثة قوال الأول أنه لا بد أن يذهب لي ويستعله والثاني لا حاجة بل يستغفر له ويثنى عليه في الأماكن التي كان يعتابه فيها والثالث التفصيل وهذا التفصيل هو اختيار الشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وهو الحق وهو إيش؟ أنه إن كان عالما فلا بد أن تستحله حتى يزون ما في قلبه وإن كان غير عالم فلا حاجة للاستفداده هذا بالنسبة للذي اقتاب غيره أما الذي اقتب وطلب منه السماح فالذي نرى أن الأفضل والأكمل أن نحلله لأنه أخوه جاءه معتذرا نادما فليحلله ووثقوا بأنه إذا حلل ستكون كبيرة عظيمة على الشخص الذي استحله سيرى أنه أهدى إليه أكبر هدية فتنقلب الكراهة التي كانت من قبل تنقلب محبة وإلفة وهذا هو المطلوب من المسلمين أن يكون بعضهم لبعض آلفا محبا وادا يقول الله عز وجل واتقوا الله إن الله تواب الرحيم هو سبحانه وتعالى رحيم وهو رحمن وقد اجتمع الاسماني في أعظم صورة في كتاب الله ما هو الفاتح الرحمن الرحيم قال العنماء إذا ذكر الرحمن وحده كما في قوله تعالى وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا وكما في قوله تعالى وإذا قيل أنه مستد للرحمن قالوا ما رحمن أو صار الرحيم وحده كما في هذه الآية تواب الرحيم فمعناه مواحد معناه مواحد يعني أن الرحيم وذو الرحمة الواسعة الشاملة والرحمن إذا ذكر وحده كذلك هو ذو الرحمة الواسعة الشاملة أما إذا اجتمع جميعا فالرحمن باعتبار الوصف والرحيم باعتبار الفعل انتبه الرحمن باعتبار الوصف والرحيم باعتبار الفعل يعني أنه عز وجل ذو رحمة واسعة وهو أيضا غاحم ينسل الرحمة إلى من يشاء من عباده كما قال الله تعالى يعذب من يشاء ورحم من يشاء وإليه تقلبون أسأل الله تعالى أن يعمني وإياكم برحمة وجميع أخواني المسلمين وأن يجعني من دعاة الخير والإصلاح إنه على كل شيء قدير