2279 - من علامات ليلة القدر - الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال أبي بن كعب إنها ليلة سبع وعشرين وأمارتها تطلع الشمس أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس عندكم سكة الضاخر بعد ليلة سبع وعشرين الأولى أخبرنا أخبرنا
يعني بعد ليلة سبع وعشرين أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع وقال أبي بن كعب إنها ليلة سبع وعشرين أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها
ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع وأمارتها تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء ليس لها شعاع أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء ليس لها شعاع فعددنا وحفظنا هذا الحديث
الصحيح أخرجه مسلم إلى قوله شعاع فهذا أصح علاماتها هذه عندنا أصل محاشي كل هذا أصل نصر لكن لدينا ما فيها الغالب أني عندي مضبوطة صحيحة النصر ويوفق اللي عندي بعض الأخوات طيب نقرأه قال
أبي بن كاب إنها ليلة سبين وعشرين أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع فعددنا وحفظنا هذا حديث صحيح أخرجه مسلم إلى قوله شعاع وبعدين إلى قولي
شعاع فهذا أصح علاماتها وقد روي إلى آخر أدلوها أحسن أين أمين أزعج يطمس مدام أنكم نقلت اللي عندنا أشتروا أزعج فهذا أصح علاماتها وقد روي عن النبي صلى الله لكن لو قال قال هذه العلامة
لا تكون إلا بعد انتهائها لأن الله قال سلام هي حتى مطلع الفجر كما الفائدة أن يذكر لنا علامة بعد فوات المعلم نقول الفائدة أن الإنسان يزداد سرورا واستبشارا إذا كان وفق في تلك الليلة
للقيام ولا شك أنه إذا قيل للإنسان بعد فعله أصبت سيسر وإذا قيل لم تصب فإنه لا يسر وفي أيضا علامات أخرى ذكر منها ما ياتي في الحديث وقد وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها ليلة
بلجة سمحة لا حارة ولا باردة تطلع الشمس صبيحتها بيضاء لا شعاع لها من المسند نعم قال المحشي إسناده حسن إيش؟
قال المحشي إسناده حسن نعم بلجة سمحة البلج معروف وطياء الوجه يقال أبلج أي وجهه مضيب والسمحة يعني أنها سهلة يجد إنسان فيها مئنانا وسرورا وانبساطا وانشرح صدر هذا هو معناه وأما قول لا
حارة ولا باردة هذا في زمن يكون ما قبلها وما بعدها حارا نسبيا أو بارد نسبيا لكن لو وقعت في الشتاء فستكون باردة أو في الصيف ستكون حارة لكن بالنسبة لما قبلها وما بعدها تكون في زمن
الشتاء أدفع مما قبلها وبعدها وفي زمن الصيف أبرد مما قبلها وبعدها أما أن تكون كأنك في وسط الربيع وهي في قلب الشتاء فأظن أن هذا ليس مرادا لرسول الله صلى الله عليه وعلى وعلى وسلم إذ
لو كان مرادا وبقت الليالي كلها باردة لكانت الليلة القدر في هذه السنة إيش لا لكانت لا توجد إذا كانت كل الليالي باردة بناء على أن هذا هو حال الجو معناه ما فيه يقولنا إنه لا حارة ولا
باردة وصار وقت الشتاء في قلب الشتاء وصارت الليالي كلها باردة معناه ما فيه وكذلك بالعكس إذا كان الجو حارة لكن أراد النبي والله أعلم أنها بالنسبة لما قبلها في زمن الشتاء تكون أدفأ
وفي زمن الصيف تكون أبرد هذا الظاهر والله أعلم إذا صح الحديث